تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
محمّد . اينست فتنهء مشركان در درخت ملعونه كه اللَّه گفت : «
إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ »
همانست كه جاى ديگر گفت :
« إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ، إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ »
. و روى عن ابن عباس : الشّجرة الملعونة الكشوت الّتى تلتوى على الشّجر و فى الملعونة اقوال و احدها انّه لمّا اشبه طلعها رؤس الشّياطين و الشّيطان ملعون كانت الشّجرة ملعونة ، و الثّاني ان آكلها ملعون فاجرى اللّعنة عليها ، و الثّالث سمّيت ملعونة لضررها و العرب تقول لكلّ طعام مكروه ضارّ ملعون . و قيل فى الآية تقديم و تأخير تقديرها : و ما جعلنا الرّؤيا الّتى اريناك و الشّجرة الملعونة فى القرآن الّا فتنة للنّاس ، ثمّ قال : «
وَ نُخَوِّفُهُمْ »
يعنى بالزّقوم فى النّار ، «
فَما يَزِيدُهُمْ »
التّخويف ، «
إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً »
كفرا و مجاوزة حدّ فى العصيان ، ثمّ عقّب هذا بحديث آدم و كبر ابليس و عتوه على ربّه ، فقال عزّ من قائل : «
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ »
مضى تفسيره ، «
قالَ أَ أَسْجُدُ »
استفهام انكار ، «
لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً »
نصب على الحال يعنى انّك انشأته فى حال كونه طينا و يجوز ان يكون تمييزا يعنى من طين . «
قالَ »
يعنى ابليس ، «
أَ رَأَيْتَكَ »
اى أ رأيت و الكاف توكيد للمخاطبة ، «
هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ »
اين تكريم بمعنى تعظيم و تفضيل است ، «
عَلَيَّ »
از بهر آن گفت و جواب اين سخن محذوفست : اى اخبرنى عن هذا الّذى كرّمت علىّ باسجاد الملائكة لم كرّمته علىّ و قد خلقتنى من نار و خلقته من طين ، فحذف لانّ فى الكلام دليلا عليه ، «
لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ »
يعنى اخّرت اماتتى و تركتنى حيّا ، «
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ »
اى لاستأصلنّهم بالإغواء و لاستولينّ عليهم ، يقال احتنكت الجراد الارض اذا اكلت نباتها كلّه . و قيل معناه لآخذنّ باحناكهم و لاجرّنّهم الى النّار ، حنكت الدّابة و احتنكتها اذا جعلت فى حنكها الاسفل حبلا يقودها به . و قيل لاقودنّهم كيف شئت ، «
إِلَّا قَلِيلًا »
اين استثنا از بهر