را بر ما متتبع و داورى دار و كين خواه نيابيد .
النوبة الثانية
قوله تعالى : «
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً ، أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ »
معنى آنست كه اى محمّد منكران بعث را بگوى اگر بشدت و قوّت سنگ خاره و آهن و پولاد گرديد يا آن خلقى كه در دلهاى شما چنان نمايد كه زنده كردن آن نتواند بود و آن مرگ است بقول بيشترين مفسران يعنى كه اگر خود مرگ باشيد شما را بميرانم و باز زنده گردانم به آن قدرت كه شما را در آفرينش اوّل آفريدم و شما اقرار مىدهيد ، هم به آن قدرت شما را باز آفرينم و اگر چه سنگ و آهن باشيد يا مرگ . قال مجاهد : «
مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ »
هو السّماء و الارض و الجبال ، «
فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا »
خلقا جديدا بعد الموت ، «
قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ »
اى خلقكم اوّل مرّة ، «
فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ »
فعل المستهزئ و المستبعد للشّىء «
وَ يَقُولُونَ مَتى هُوَ »
اى متى الاعادة و البعث استبعادا له و نفيا ، يقال نغضت سنّه اذا تحرّكت و انغاض الرّجل رأسه تحريكه ايّاه مستنكرا ، «
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً »
اى هو قريب لانّ عسى من اللَّه واجب ، و «
قَرِيباً »
يجوز ان يكون خبر كان و يجوز ان يكون ظرفا اى فى زمان قريب ، ثمّ بيّن و عيّن فقال :
«
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ »
من قبوركم الى موقف القيامة و المحاسبة . مقاتل گفت :
«
يَدْعُوكُمْ »
اسرافيل و هى النّفخة الاخيرة ، و اين دعا را دو وجه است از معنى :
يكى آنست كه صيحهاى شنوند كه آن صيحه ايشان را داعيهء اجتماع بود به زمين محشر ، ديگر معنى آنست كه اسرافيل بر صخرهء بيت المقدس بايستد و گويد :
ايّتها العظام البالية و اللّحوم المتفرّقة و العروق المتقطّعة اخرجوا من قبوركم فيخرجون من قبورهم ، فذلك قوله : «
فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ »
اى فتجيبون بامره و تقصدون نحو الدّاعى . و قيل «
فَتَسْتَجِيبُونَ »
مقرّين بانّه خالقكم . و قيل