من استماع التّوحيد ، و النّفور مصدر - نفر - اذا هرب و يجوز ان يكون جمع - نافر - مثل قاعد و قعود و جالس و جلوس .
«
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ »
سبب نزول اين آيت آن بود كه امير المؤمنين على ( ع ) اشراف قريش را بر طعامى خواند كه ايشان را ساخته بود و رسول خدا ( ص ) حاضر بود آن ساعت بر ايشان قرآن خواند و بر توحيد دعوت كرد ايشان با يكديگر براز مىگفتند : هذا ساحر ، يكى مىگفت شاعر ، يكى مىگفت كاهن ، يكى مىگفت مجنون ، ربّ العالمين آيت فرستاد در آن حال كه : «
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ »
يسمع بعضهم بعضا ، «
إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ »
يصغون اليك يسمعوا القرآن ، «
وَ إِذْ هُمْ نَجْوى »
النّجوى اسم للمصدر ، اى و اذ هم ذووا نجوى يتناجون بينهم بالتّكذيب و الاستهزاء ، «
إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ »
اى المشركون ، «
إِنْ تَتَّبِعُونَ »
اى ما تتّبعون ، «
إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً »
قال ابو عبيدة المسحور الذى سحر فزال عقله و صار مجنونا . و قيل مسحورا ذو سحر يأكل و يشرب كساير النّاس و السّحر الرّئة . و قيل مسحورا مخدوعا مغرورا مكذوبا و قيل نزل فى قوم اجتمعوا فى دار النّدوة و كانوا اذا ارادوا مشورة اجتمعوا هناك ، يعنى و إذ هم نجوى فى دار النّدوة فبعضهم يقول انّه ساحر و بعضهم يقول انّه مجنون و بعضهم يقول انّه كاهن ، فقال تعالى :
«
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ »
يعنى نصبوا لك الالقاب و تخرصوا لك الاسماء و بينوا لك الاشباه حتّى شبهوك بالسّاحر و الكاهن و الشّاعر و المجنون ، «
فَضَلُّوا »
عن الحقّ - بى سامان ماندند در كار تو و فرو ماندند ، اگر ترا جادو گفتند جادوان را ديدند و جادو نيافتند ترا ، و گر ديوانه گفتند ديوانگان را ديدند و ديوانه نيافتند ترا ، و گر شاعر گفتند شاعران را ديدند و شاعر نيافتند ترا ، و گر دروغ زن خواندند دروغ زنان را ديدند و دروغ زن نيافتند ترا ، «
فَضَلُّوا »
نه فرا راستى راه مىيابند « 1 » نه با باطل كردن تو مىتاوند « 2 » در ماندند ، «
فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا »
نمىتوانند كه فرا سامان راهى برند
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : مىياوند .
( 2 ) - تاو توانايى ( برهان قاطع )