تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
و انّ الثوب ليسبّح ما دام جديدا فاذا وسخ ترك التّسبيح ، و انّ الوحش اذا صاحت سبّحت و اذا سكتت تركت التّسبيح ، و انّ الطّير لتسبّح ما دامت تصيح فاذا سكتت تركت التّسبيح ، و انّ الثّواب الخلق ينادى فى اوّل النّهار : اللّهم اغفر لمن نقّانى و قيل صرير الباب و خفيف الرّيح و رعد السّحاب من التّسبيح للَّه عزّ و جلّ . و قال عكرمة الشّجرة تسبّح و الاسطوانة تسبّح و الطّعام يسبّح . و عن جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه ( ص ) الا اخبركم بشىء امر به نوح ابنه : ان نوحا قال لابنه يا بنىّ آمرك ان تقول سبحان اللَّه و الحمد للَّه ، فانّها صلاة الخلق و تسبيحهم و بها يرزقون ، قال اللَّه تعالى : «
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »
. و قال وهب ان تبنى بيت مسجد الّا و قد كان يسبّح اللَّه ثلاثمائة سنة و عن انس بن مالك قال كنّا عند النّبي ( ص ) فاخذ كفّا من حصا فسبّحن فى يد رسول اللَّه ( ص ) حتّى سمعنا التّسبيح ثمّ صبهنّ فى يد ابى بكر فسبّحن حتّى سمعنا التّسبيح ثمّ صبّهنّ فى يد عمر فسبّحن حتّى سمعنا التّسبيح ثمّ صبّهنّ فى يد عثمان فسبّحن حتّى سمعنا التّسبيح ثمّ صبّهنّ فى ايدينا فما سبحت فى ايدينا . و عن جعفر بن محمد ( ع ) قال مرض رسول اللَّه ( ص ) فاتاه جبرئيل بطبقة فيها رمّان و عنب ، فاكل النّبي ( ص ) فسبّح ثم دخل الحسن و الحسين فتناولا منه فسبّح العنب و الرّمّان ، «
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً »
عن جهل العباد ، «
غَفُوراً »
لذنوب المؤمنين . «
وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً »
در معنى اين آيت دو وجه گفته‌اند : يكى آنست كه قومى كافران رسول خداى را اذى مىنمودند چون قرآن خواندى ، و او را منع ميكردند از رفتن به نماز ، ربّ العالمين ايشان را از وى در حجاب كرد و رسول ( ص ) را از چشم ايشان بپوشيد تا او را نمىديدند چون بيرون آمدى يا قرآن خواندى ، و آن حجاب بسه آيت است از قرآن چنانك كعب گفت در تفسير اين آيت ،