تعاليا لكن ردّه الى الاصل كقوله :
« أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً »
.
«
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ »
قرأ ابو عمرو و يعقوب و حمزة و الكسائى و حفص بتاء التّأنيث لانّ الفاعل مؤنث و قرأ الباقون « يسبح » بالياى لانّ فاعله غير حقيقى التّأنيث لانّه جمع و مع ذلك فالفعل مقدّم ، و المعنى قامت السّماوات و الارض بالدّلالة على قدرته و الالاحة الى حكمته فصار قيامها للصّانع تسبيحا ، ثمّ هى سبّحت له ناطقة بكلمات التّسبيح انطقها اللَّه عزّ و جلّ بها مقتدرا على انطاقها نطقا مؤيسا للعقول عن فهمها - هفت آسمان و هفت زمين و هر چه در آن دليلند بر كمال قدرت و حكمت و جلال عزّت و وحدانيّت آفريدگار ، همه او را طاعت دار و ستاينده ، و ربوبيّت او را گواهى دهنده ، هر چه مؤمنست زبان او و دل او به پاكى اللَّه تعالى گواهى مىدهند ، و آنچ كافرست صورت او و دولت او و رزق او و كار و بار او بر توانايى و دانايى اللَّه تعالى راه مىنمايد ، «
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »
قومى گفتند اين در حيوانات كه ذوات الارواحاند مخصوص است ، و قول درست آنست كه عامّ است در حيوانات و ناميات و جمادات ، همه اللَّه تعالى را مىستايند « 1 » و تسبيح مىكنند و به پاكى وى سخن مىگويند ، و آدمى را بدر يافت آن راه نه ، و بدانستن به خود هيچ سامان نه ، اينست كه ربّ العزّه گفت : «
وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
لانّه به غير لسانكم و لغتكم . و قيل هذه مخاطبة للكفّار لانّهم لا يستدلون و لا يعرفون ، و كيف يعرف الدّليل من لا يتأمّله . و قيل «
لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
لانّها تتكلّم فى بعض الحالات دون بعض .
قال ابو الخطّاب كنّا مع يزيد الرقاشى عند الحسن فى طعام فقدّموا الخوان فقال : كان يسبّح مرّة ، فذلك
قول النّبي ( ص ) ما عضهت عضاه الّا بتركها التّسبيح .
و عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدى كرب قال : انّ التّراب يسبّح ما لم يبتل فاذا ابتلّ ترك التّسبيح ، و انّ الورق لتسبّح ما دامت على الشّجر فاذا سقطت تركت التّسبيح ، و انّ الماء ليسبّح ما دام جاريا فاذا ركد ترك التّسبيح ،
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : مىشناسند .