تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
و قيل : «
وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ »
يعنى اكثرنا صرف جبرئيل اليك به لم ينزله مرة واحدة بل نجوما كثيرة كقوله :
« وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ »
، «
وَ ما يَزِيدُهُمْ »
تصريفنا و تذكّرنا : «
إِلَّا نُفُوراً »
ذهابا و تباعدا عن الحق و عن النّظر و الاعتبار به ، كقوله : «
وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً »
. ايشان را نفرت از آن مىافزود كه اعتقاد نداشتند در قرآن كه كلام حقّ است راست و درست ، بلكه اعتقاد داشتند كه باطلست و افسانهء پيشينيان ، شبه حيل و دستان ، پس هر چند كه بيشتر مىشنيدند نفرت ايشان بيشتر مىبود . «
قُلْ »
يا محمّد لهؤلاء المشركين ، «
لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ »
ابن كثير و حفص : «
يَقُولُونَ »
خوانند بيا ، اى كما يقول المشركون من اثبات آلهة من دونه . باقى « تقولون » بتا خوانند ، و قد ذكرنا وجهه ، «
إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا »
اين را دو وجه است از معنى : يكى لو كان فى الودّ آلهة لطلبوا مغالبة اللَّه و الاستيلاء على ذى العرش جلّ جلاله ، اگر در وجود با اللَّه تعالى خدايان بودى چنانك شما مىگوئيد كه كافرانيد ايشان به خداوند عرش كه اللَّه است يكتا و معبود بى همتا راه جستندى ، يعنى بهره خواستندى و مغالبه و كاويدن جستندى . معنى ديگر - لابتغوا اليه الوسيلة لانّهم عرفوا قدرته و عجزهم ، كقوله تعالى :
« يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ »
- ميگويد آن خدايان اگر بودندى به خداوند عرش تقرّب كردندى و نزديكى جستندى از آنك قدرت اللَّه تعالى و عجز خويش شناختندى . « سبحانه و تعالى عما تقولون » بتاء مخاطبة حمزه و كسايى خوانند ، على مخاطبة القائلين ، باقى «
عَمَّا يَقُولُونَ »
بيا خوانند ، و وجهه ما ذكرناه فى قوله «
كَما يَقُولُونَ »
و يجوز ان يكون قوله : «
سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ »
تنزيه اللَّه نزّه تعالى نفسه عن دعويهم فقال : «
سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ »
اى هو منزّه عن الشّركة فى الالهيّة و عمّا ادعوا من الباطل «
عُلُوًّا كَبِيراً »
و كان القياس