كرديم ، «
مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ »
از آن پيغام و وحى است كه اللَّه تعالى به تو داد ، «
مِنَ الْحِكْمَةِ »
از آن سخن درست راست و موعظهء نيكو در قرآن . قال ابن عباس هذه الثّماني عشرة آية كانت فى الواح موسى التي كتب اللَّه سبحانه انزلها على محمّد ( ص ) ، ابتداؤها : «
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ »
و آخرها :
«
مَدْحُوراً »
قوله تعالى : «
وَ لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً »
تلوم نفسك و تستحقّ الملامة من غيرك ، «
مَدْحُوراً »
مطرودا مبعّدا من رحمة - اللَّه ، هذا خطاب للنّبى ( ص ) و المراد به غيره . و قيل تقدير الآية : قل يا محمّد للكافر : «
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً »
.
«
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ »
اين خطاب با مشركان عربست كه مىگفتند :
الملائكة اناث و انّها بنات اللَّه لذلك سترهم ، استفهامست بمعنى انكار و توبيخ ، «
أَ فَأَصْفاكُمْ »
يعنى آثركم ، و الاصفاء الايثار و الاختيار تدخل الطّاء فيها كما تدخل فى الاصطبار و الاصطياد ، يقول تعالى آثركم و اختصكم بالاجل و جعل لنفسه الادون ، «
إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً »
يعظم الاثم فيه و العقوبة عليه .
«
وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ »
اى كرّرنا القول فى القرآن من المواعظ و الاخبار - ما درين قرآن سخن روى به روى گردانيديم ، توحيد و صفات ، حكم و آيات ، وعد و وعيد ، امر و نهى ، محكم و متشابه ، ناسخ و منسوخ ، قصص و اخبار ، حكم و امثال ، حجج و اعلام ، تنبيه و تذكير ، «
لِيَذَّكَّرُوا »
يعنى ليتذكر ، آن را كرديم تا در يابند و پند پذيرند . قرأ حمزة و الكسائى : «
لِيَذَّكَّرُوا »
به سكون الذال و ضمّ الكاف و تخفيفها ، يعنى ليذكروا الادلّة فيؤمنوا به و قد يأتى الذّكر و المراد به التذكّر و التدبّر ، كما قال تعالى :
« خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ »
اى تدبّروه و ليس يراد به ضدّ النّسيان - و قرأ الباقون «
لِيَذَّكَّرُوا »
بفتح الذال و الكاف و تشديدهما و الاصل ليتذكّروا كما ذكرنا فادغم التّاء فى الذّال ، و المعنى ليتدبّروا ، كما قال تعالى :
« وَ لَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا »
. و قال :
« وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ »
و اراد التدبّر لا ضد النّسيان .