تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
اعقبه بحفظ البصر و السّمع و الفؤاد ، «
كُلُّ أُولئِكَ »
اى كلّ هذه فاجراه مجرى العقلاء ، «
كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا »
تسأل هذه الاعضاء عمّا قاله و عمله و يستشهد بها كما قال تعالى :
« يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ »
الآية . . . و قيل يسئل اللَّه العباد فيما استعملوا هذه الحواسّ . «
وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً »
يعنى بطرا مختالا فخورا لا ترى فوقك مزيدا ، «
إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ »
اى لن تقطعها بكبرك حتى تبلغ آخرها ، «
وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا »
اى و لا ان تطاول الجبال يعنى انّ قدرتك لا تبلغ هذا المبلغ فيكون ذلك وصلة الى الاختيال . و قيل «
إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ »
متواضعا ، «
وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا »
متجبّرا - معنى آيت آنست كه اى آدمى بكشى در زمين مرو كه تو عاجزى و عاجز را نرسد كه كشى كند و كبر آرد و بزرگى نمايد ، و نه آن كس كه كبر آرد بكبر خود جايى مىرسد برتبت كه ديگران كه كبر ندارند آنجا مىنرسند . مصطفى ( ص ) گفت : يحشر المتكبرون يوم القيامة امثال الذر فى صور النّاس يعلوهم كلّ شىء من الصّغار يقادون الى سجن فى النّار . يقال له بولس تعلوهم نار الانيار يسقون من طينة الجبال عصارة اهل النّار . «
كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ »
قرأ ابن عامر و اهل الكوفة : «
سَيِّئُهُ »
على الاضافة ، اى كان سيّئ ما ذكرنا و عددنا عليك ، «
عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً »
قال الحسن انّ اللَّه ذكر امورا فى قوله :
« وَ قَضى رَبُّكَ »
الى هذا الموضع ، منها حسن و منها سيّئ و السيئ من كلّ ذلك كان عند ربّك مكروها - مىگويد آن همه كه برداديم و بر شمرديم بدانك شما را از آن باز زدند ، بنزديك خداوند تو ناشايست است و ناپسنديده ، باقى قرّاء «
سَيِّئُهُ »
بتنوين خوانند يعنى كلّ ما نهى اللَّه عنه كان سيّئة عند ربّك مكروها ، فيه تقديم و تأخير اى كلّ ذلك كان مكروها سيّئة . و قيل رجع الى المعنى و هو الذّنب و الذّنب مذكر . «
ذلِكَ »
با كلّ شود يعنى آن همه كه فرموديم يا از آن باز زديم و نهى