تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
من النّار . «
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما »
اين - اعلم - بمعنى عليم است همچون :
« وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ »
كه بمعنى كريم است ، و در تكبير نماز گويى « اللَّه اكبر » اى الكبير ، و در قرآن است :
« وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ »
اى هين . قال المبرّد انّما يقال اكبر من فلان اذا عارضه الفلان و لا معارض ها هنا ، «
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ »
من الصّلاح و الفساد و البرّ و العقوق ، «
إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ »
اى طايعين للَّه فى برّ الوالدين و ترك العقوق لهما ، گفته‌اند صالحان اينجا تائبانند چنانك در سورهء يوسف گفت :
« وَ تَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ »
اى تائبين ، «
فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً »
فى الفاء دلالة انّ الصالحين ها هنا هم التّائبون و الاوّاب بمعنى التّائب و هو الرّاجع الى اللَّه عزّ و جل فى كلّ ما امر به المقلع عن جميع ما نهى عنه . اوّابان فرزندانند كه از ايشان نادره‌اى در وجود آيد در حق مادر و پدر آن گه پشيمان شوند و توبه كنند ، يا سخنى درشت گويند ايشان را و مقصود ايشان در آن جز خير نباشد ، اللَّه تعالى ايشان را بدان نگيرد . و قال ابن عباس : الاوّابون المسبحون ، لقوله : « يا جبال او بى معه » اى سبّحى معه . و قيل هم الّذين يصلّون بين المغرب و العشاء و قيل يصلّون صلاة الضّحى و سمّى النّبي ( ص ) صلاة الضّحى صلاة الاوّابين . «
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
حق پدر و مادر بر فرزندان بيان كرد و ايشان را بر برّ و احسان با ايشان تحريض كرد آن گه برّ اقارب وصلت رحم در آن پيوست گفت : «
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
- قربى - قرابت است همچون - هدى - بمعنى هدايت ، و هى هديى فطرحت الياء الاولى للتّخفيف ، اللَّه تعالى درين آيت بمواسات و مبرّت ميفرمايد خويشاوندان و نزديكان ترا در نسب ، و ايشان را در مال تو حق مىنهد چون درويش باشند و نيازمند و در سورهء الممتحنه گشاده تر گفت كه خويشاوند مسلمان و مشرك را در مبرّت و احسان يكسان كرد ، و ذلك فى قوله :
« لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ »
الآية . . . اما خويشاوند مشرك حق صلتست در مال و در خلق ، نه