تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
كان تبذيرا . «
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ »
اوليائهم و اعوانهم و كلّ ملازم سنة قوم و تابع امرهم هو اخوهم . و قيل قرناؤهم فى النّار و القرينان يقال لهما اخوان ، «
وَ كانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً »
مبالغا فى الكفر ، الكفران ها هنا هو كفران الرّبوبيّة . «
وَ إِمَّا تُعْرِضَنَّ »
الاعراض ها هنا الامهال و الكفّ عن البرّ ، «
ابْتِغاءَ »
منصوب لانّه مفعول له و الرّحمة ها هنا رزق الدّنيا ، و قيل الفىء و الغنيمة . درويشان صحابه چون مهجع و بلال و صهيب و سالم و خباب گاه گاه بوقت حاجت و ضرورت از رسول خداى ( ص ) چيزى خواستندى و رسول ( ص ) نداشتى و نه خواستى كه ايشان را ردّ صريح كند از شرم اعراض كردى و خاموش نشستى بر انتظار رزقى كه اللَّه تعالى فرستد و بايشان دهد ، ربّ العالمين آيت فرستاد كه : «
وَ إِمَّا تُعْرِضَنَّ »
يعنى و ان تعرض عن هؤلاء الّذين امرتك ان تؤتيهم حقوقهم عند مسئلتهم اياك مالا تجد اليه سبيلا حياء منهم ، «
ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ »
اى لانتظار رزق من اللَّه سبحانه ترجوه ان يأتيك ، «
فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً »
اى عدهم وعدا جميلا - يعنى در آن حال خاموش منشين و ايشان را وعدهء جميل ده ، سخنى نرم و لطيف گوى . فكان النّبي ( ص ) بعد نزول هذه الآية اذا سئل و ليس عنده ما يعطى قال : يرزقنا و اللَّه و ايّاكم من فضله ، فتأويل «
مَيْسُوراً »
انّه ييسر عليهم فقرهم بدعائه لهم . و گفته‌اند اين در شأن وفد مزينه آمد كه از رسول خداى مركوب خواستند و رسول ( ص ) گفت :
« لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ »
قوله : «
وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ »
سبب نزول اين آيت آن بود كه رسول خداى ( ص ) نشسته بود در جمع ياران كه كودكى در آمد و گفت : انّ امّى تستكسيك درعا - مادر من از تو پيراهنى ميخواهد ، و بنزديك رسول هيچ پيراهن نبود مگر آنچ پوشيده بود ، كودك را گفت آرى پديد آيد ، وقتى ديگر باز آى ، كودك باز گشت و با مادر گفت ، مادر ديگر بار او را بفرستاد گفت : قل له انّ امّى تستكسيك القميص الّذى عليك - بگو آن پيراهن ميخواهد