كه اللَّه تعالى با وى سخن گفت : يا ربّ اوصنى - بار خدايا مرا وصيّت كن ، گفت يا موسى : اوصيك بامّك - ترا وصيّت ميكنم كه با مادر خويش نيكويى كنى ، هفت بار بگفت ، آن گه موسى ( ع ) گفت : بار خدايا وصيّت بيفزاى ، فقال تعالى اوصيك بابيك - ترا وصيّت ميكنم اى موسى كه با پدر نيكويى كنى ، سه بار بگفت ، آن گه گفت جلّ جلاله : الا انّ رضاهما رضايى و سخطهما سخطى .
و روى انّ موسى يناجى ربّه اذ رأى رجلا تحت ظلّ العرش فقال يا ربّ من هذا الّذى قد اظلّه عرشك ؟ - قال هذا كان بارّا بوالديه و لم يمش بالنّميمة .
و
قال النّبي ( ص ) دخلت الجنّة فرأيت فيها رجلا سبقنى ، فقلت من هذا ؟ - فقالوا حارثة بن النّعمان ، ثمّ قال كذلكم البرّ ، كذلكم البرّ . قال ابن عيينة و كان من ابرّ النّاس بامّه .
و
جاء رجل من الاعراب الى رسول اللَّه ( ص ) فقال انّى اريد ان اغزو و جئت استشيرك ، فقال أ لك والدة ؟ قال نعم تركتها و هى باكية ، قال الزمها فانّ الجنّة عند رجليها .
و
قال ( ص ) انّما يكفى مع البرّ العمل اليسير .
و
قال ابن مسعود سألت رسول اللَّه ( ص ) اىّ الاعمال احبّ الى اللَّه ؟ - قال الصّلاة لوقتها ، قلت ثمّ اىّ ؟ - قال ثمّ برّ الوالدين .
و
عن وهب بن منبه قال : انّ فى الالواح الّتى كتب لموسى وقر والديك فانّ من وقر والديه مددت له فى عمره و وهبت له ولدا يبرّه و من عقّ والديه بترت عمره و وهبت له ولدا يعقّه .
قوله : «
وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ »
خفض الجناح كناية عن وضع النّفس موضع الطاعة مع المودة ، و الاكرام مأخوذ من خفض الفراخ عند زقّة الامّات اجنحتها ، آن روز كه اين آيت فرو آمد صحابهء رسول كه مخاطب بودند بيشترين مادران و پدران ايشان بر شرك بودند و اين آيت در حق ايشان بر عموم فرو آمد ، بر مسلمان و بر مشركان كه ربّ العزّه برّ و احسان در دنيا از فرزندان بر مادر و پدر مشرك دريغ نداشت تا آنجا كه گفت : «
وَ قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما »
امّا اين رحمت و مغفرت خواستن جز مؤمنانرا نيست . و قال ابن عباس : هو منسوخ بقوله :
« ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ كانُوا أُولِي