پدر و مادر قرينه نهاد توحيد را ، جاى ديگر گفت :
« أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ »
« اما يبلغان » بالف و كسر نون قراءت حمزه و كسايى است باقى «
يَبْلُغَنَّ »
بفتح نون خوانند بى الف ، فالالف مع النّون مكسورة راجعتان الى الوالدين كليهما و النّون مفردة مفتوحة راجعة الى احدهما ، و اصل امّا - ان ما - ان للشّرط و ما للتّأكيد و اكثر ما يقع الفعل بعده يقع مع النّون التّأكيد و معنى «
عِنْدَكَ »
اى فى حياتك ، «
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ »
بفتح فا قراءت مكّى است و شامى و يعقوب ، « اف » بكسر فا و تنوين قراءت نافع و حفص است باقى بكسر فا بى تنوين خوانند .
فالتّنوين للتّنكير و حذفه للتّعريف و المعنى : لا تقل لهما كلاما فيه ادنى تبرّم .
قال ابو عبيد الافّ و التّفّ وسخ الاصابع اذا فتلته . و قيل الافّ وسخ الظّفر و التّفّ الشّىء الحقير نحو الشّظية يؤخذ من الارض ، «
وَ لا تَنْهَرْهُما »
اى لا تكلّمهما ضجرا صائحا فى وجوههما : يقال نهرته انهره نهرا و انتهرته انتهارا بمعنى واحد و هو زجر مع صياح . و قيل هو اقصاء و طرد ، من قوله :
« وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ »
.
و قيل «
لا تَنْهَرْهُما »
لم تردّ هذه الكلمة لبشر الّا للرّسول فى سورة الحجرات و للوالدين ها هنا ، «
وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً »
حسنا جميلا سهلا سلسا لا شراسة فيه . قال عطاء اى لا تسمّهما و لا تكنّهما و قل لهما يا ابتاه و يا امّاه . و عن عمر بن الخطّاب : لا تمتنع من شىء يريد انّه .
معنى آيت آنست كه اگر پدر و مادر تو به پيرى رسند در حياة تو خدمت ايشان كن چنانك ايشان كردند در حال كودكى « 1 » تو ، و اگر از پيرى و حرف بجايى رسند كه حاجت بقيّم دارند در وقت قضاء حاجت « 2 » تو مرا ايشان را خدمت كن و پاك كن چنانك در كودكى تو با تو كردند « 3 » و در آن حال كه اذى بينى اف مگو و روى بمگردان و ضجر مشو و رنج منماى و سخن خوش گوى و در مهر و لطف مبالغت نماى . مصطفى ( ص ) گفت :
« ليعمل البر ما شاء فلن يرى النار ابدا و ليعمل العاق ما شاء فلن يرى الجنة ابدا »
و در مناجات موسى است آن گه
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : خردگى .
( 2 ) - نسخهء ج : قضاء حاجت و اذى .
( 3 ) - نسخهء ج : چنانك با تو كردند آن گه كه كودك بودى .