حق واجب به حكم دين چون زكوات و صدقات و كفّارات واجبات كه مصرف آن مسلماناناند و باهل شرك روا نباشد كه دهند اگر چه خويشاوند باشند .
«
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
- قال السدى يعنى ذا القربى من رسول اللَّه ( ص ) فى النّسب « 1 » و اليه ذهب علىّ بن الحسين بن على .
روى انّ علىّ بن الحسين ( ع ) قال لرجل من اهل الشّام أ قرأت القرآن ؟ - قال نعم ، قال أ فما قرأت فى سورة بنى اسرائيل : «
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
قال و انّكم للقرابة الذى امر اللَّه ان يؤتى حقّه ، قال نعم ،
«
وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ »
اينجا سخن تمام شد . آن گه ابتدا كرد بنهى تبذير گفت : «
وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً »
اى لا تنفقها فى معصية اللَّه و لا فى الرّياء و السّمعة « 2 » . و كانت الجاهليّة تنحر الإبل و تبذّر الاموال تطلب بذلك الفخر و السّمعة و تذكر ذلك فى اشعارها فامر اللَّه جلّ و عزّ بالنّفقة فى وجهها فيما يقرب منه و يزلف لديه . و سئل ابن مسعود ما التّبذير قال : انفاق المال فى غير حقّه .
و قال مجاهد لو انفق انسان ماله كلّه فى الحق ما كان تبذيرا و لو انفق مدا فى باطل
هامش
( 1 ) در تفسير صافى بنقل از على بن ابراهيم قمى در تفسير خود : يعنى قرابة رسول اللَّه ( ص ) و نزلت فى فاطمة فجعل لها فدك و المسكين من ولد فاطمة و ابن السبيل من آل محمد و ولد فاطمة . - و
فى الكافى عن الكاظم فى حديث له مع المهدى ان اللَّه تعالى لما فتح على نبيه فدك و ما والاها لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب فانزل اللَّه على نبيه : «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »و لم يدر رسول اللَّه من هم فراجع فى ذلك جبرئيل و راجع جبرئيل ربه فاوحى اللَّه اليه ان ادفع فدك الى فاطمة فدعاها رسول اللَّه فقال يا فاطمة ان اللَّه امرنى ان ادفع اليك فدك فقالت قد قبلت يا رسول اللَّه من اللَّه و منك . . . الحديث .
در مجمع البيان فى تفسير القرآن - شيخ طبرسى : و
اخبرنا السيد ابو الحمد مهدى بن نزار الحسينى قراءة قال حدثنا ابو القاسم عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الحسكانى قال حدثنا الحاكم الواحد ابو محمد قال حدثنا عبد اللَّه عمر بن احمد بن عثمان ببغداد شفاها قال اخبرنى عمر بن الحسن بن على بن مالك قال حدثنا جعفر بن محمد الاحمسى قال حدثنا حسن بن حسين قال حدثنا ابو معمر سعيد بن خثيم و على بن القاسم الكندى و يحيى بن يعلى و على بن مسهر عن فضيل بن مرزوق عن عطية العوفى عن ابى سعيد الخدرى قال لما نزل قوله : «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »أعطى رسول اللَّه ( ص ) فاطمة فدكا .
- قال عبد الرحمن بن صالح كتب المأمون الى عبد اللَّه بن موسى يسأله عن قصة فدك فكتب اليه عبد اللَّه بهذا الحديث رواه الفضيل بن مرزوق عن عطية فرد المأمون فدكا الى ولد فاطمة ( ع ) .
( 2 ) - السمعة : ما يسمع من صيت او ذكر او غيره و الفرق بين الرياء و السمعة ان الرياء يستعمل كثيرا فى الاعمال و السمعة فى الاقوال و يمكن ان يفرق بينهما بان الرياء هو التظاهر بما يخالف الباطن و السمعة هى اظهار ما يوافق الباطن به قصد الشهرة .