تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
يريد دين الاسلام ، «
فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ »
اى عملهم ، «
مَشْكُوراً »
مجزيّا عليه جزاء حسنا . و قيل : «
مَشْكُوراً »
مقبولا . و قيل : «
مَشْكُوراً »
اى محفوظا لهم حتّى يدخلهم اللَّه الجنّة ، الشّكر من اللَّه رضى و مثوبة و هو شكور مثيب . قال اللَّه عزّ و جل :
« فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ »
و تقول لاخيك شكر اللَّه سعيك اى رضيه منك و جزاك عليه ، و قوله :
« فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ »
. و قوله :
« فَلَنْ يُكْفَرُوهُ »
اى لا ضياع على عملكم و لن تحرموا اجره . «
كُلًّا نُمِدُّ »
كلّا منصوب به نمدّ «
وَ هَؤُلاءِ »
بدل من كلّا و المعنى نزيد عطاء بعد عطاء و نعطى مرّة بعد اخرى و شيئا بعد شىء هؤلاء من المؤمنين و هؤلاء من الكافرين ، «
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ »
يعنى الدّنيا و هى مقسومة بين البرّ و الفاجر ، و فى الخبر : الدّنيا عرض حاضر يأكل منها البرّ و الفاجر ، «
وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً »
اى لا يحظر الرّزق فى الدّنيا على احد مؤمنا كان او كافرا و انّما الآخرة هى دار الجزاء . «
انْظُرْ كَيْفَ »
كلّ ما فى القرآن ، انظر كيف معناه اعجب كيف يقول اللَّه تعالى ، «
انْظُرْ »
يا محمّد ، «
كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ »
فى الخلق و الخلق و سعة الرّزق و ضيقه و النّاس فى ذلك متفاوتون ، «
وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا »
اى التّفاوت هناك اكبر و اعظم لانّ التّفاوت فيها من وجهين : احدهما بالجنّة و النّار ، و الثّاني بالدّرجات فى الجنّة و الدّركات فى النّار ، فقد روى انّ النّبي ( ص ) قال : انّ بين اعلى اهل الجنّة و اسفلهم درجة كالنّجم ترى فى مشارق الارض و مغاربها - معنى آيت آنست كه مردم در دنيا متفاوت‌اند در خلق و خلق و روزى و احوال معاش ، يكى توانگر ، يكى درويش ، يكى عزيز ، يكى ذليل ، يكى خوش خوى ، يكى بد خوى ، يكى مقيم ، يكى غريب يكى بيمار ، يكى تن درست يكى با شادى ، يكى با اندوه ، يكى با عافيت ، يكى با بلا و محنت ، اين همه اللَّه تعالى در ازل قسمت كرده و بخشيده ميان خلق خويش و ايشان را درين احوال بر يكديگر افزونى داده و درجات ايشان زبر « 1 »
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : در آن زبر .