حاكما ، و قيل شاهدا ، و هو منصوب على التّمييز .
حسن بصرى گفت : اينت عدل راست و انصاف بسزا كه بنده بر خود داور بود و بر خود گواهى دهد و شمار خود خود كند ، و گفتهاند سياق اين كلمه بر سبيل تهديد است و وعيد چنانك كسى را بيم دهى و گويى : ساحاسبك - آرى بكنم شمار تو «
مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ »
اى من اهتدى الى الرّشاد فانّ ثواب اهتدائه له ، «
وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها »
اى من ضلّ عن الرّشاد فعليا و بال الضّلال ، «
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
الوزر الحمل ، يقال : وزرت كذا اى حملته و سمّى الوزير وزيرا لانّه يحمل اوزار الملك اى يحمل اعباء ملكه ، تأويل اين آيت بر دو وجه است : يكى آنست كه لا يؤاخذ احد بذنب غيره - هيچكس را بگناه ديگرى نگيرند ، چنانك جاى ديگر گفت :
« وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ
-
وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ »
. وجه ديگر آنست كه : ليس لاحد ان يعمل ذنبا لانّ غيره عمله - كس را نسزد و نه روا بود كه گناهى كند كه ديگرى همان گناه كرده است ، و اين چنانست كه كفّار قريش گفتند :
« إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ »
.
. . . قوله : «
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا »
هذا دليل على انّ الايمان سمعىّ و انّما يجب الاجابة بالدعوة و القبول و بالبلاغ و الطّاعة بالرّسالة - معنى آيت آنست كه هيچ قوم را هرگز عذاب نكنيم نه عذاب استيصال در دنيا و نه عذاب دوزخ در عقبى تا نخست پيغامبرى را بايشان فرستيم تا توحيد و شرع مر ايشان را بيان كند و بگويد كه بنده را ثواب و عقاب بچيست ، بچه او را در بهشت آرند و از بهر چه او را در دوزخ كنند .
اما كسى كه در ايّام فترت از دنيا بيرون شود رسالت به او نارسيده ، حكم وى آنست كه مصطفى ( ص ) گفت :
يقول الهالك فى الفترة يوم القيامة ربّ لم يأتنى كتاب و لا رسول و يقول المعتوه ربّ لم تجعل لى عقلا اعقل به خيرا