و لا شرّا و يقول المولود ربّ لم ادرك العمل فتوضع لهم نار فيقال ردّوها او ادخلوها فيردّها او يدخلها من كان فى علم اللَّه سعيدا لو ادرك العمل و يمسك عنها من كان فى علم اللَّه شقيّا لو ادركه العمل فيقول ايّاى عصيتم فكيف لو رسلى بالغيب اتتكم ، و فى رواية اخرى فيأخذ مواثيقهم ليطيعنّه فيرسل اليهم ان ادخلوا النّار فو الّذى نفس محمّد بيده لو دخلوها كانت عليهم بردا و سلاما .
«
وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً »
يعنى فى الدّنيا ، «
أَمَرْنا مُتْرَفِيها »
يعنى كثّرنا و قوّينا ، يقال امر امر بنى فلان اى قوى ، و امروا الى كثروا فعلى هذا يكون امر متعدّى امر و قد يكون فعل بالفتح متعدّى فعل بالكسر كما تقول شتر زيد و شترته انا ، اين قراءت عامّه است ، و از ابو عمرو : «
أَمَرْنا »
بتشديد روايت كردهاند ، و الوجه انّه منقول بالتّضعيف من امر اذا كثر و المراد كثّرنا ، ايضا يعقوب : « آمرنا » خواند بمدّ و تخفيف ، و هذا أشهر و أكثر فى العربيّة و الوجه انّه منقول بالهمزة من امر القوم اذا كثروا و آمرتهم انا اذا كثّرتهم فهو على افعلت ، و گفتهاند : «
أَمَرْنا مُتْرَفِيها »
معنى آنست كه : امرنا هم بالطّاعة على لسان رسولهم ، «
فَفَسَقُوا فِيها »
اى خرجوا عن امرنا و تمرّدوا فى كفرهم ، هذا كقول القائل : امرته فعصى و عنى بالمترفين الجبّارين المتسلّطين و الملوك و خصّهم بالامر لانّ غيرهم تبع لهم ، و گفتهاند : « امرنا » بالتّشديد اى سلّطنا ، «
مُتْرَفِيها »
يعنى جعلنا لهم إمرة و سلطانا فعصوا فيها و المترف الّذى ابطره النّعمة و سعة الغذاء حتّى عدا طوره و طغى ، و التّرفة النّعمة و غلام مترف ناعم البدن ، «
فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ »
اى ظهر صدق خبر اللَّه عنهم انّهم لا يؤمنون . و قيل وجب عليها ما وعد على الفسق بقول سابق لا يقع فيه خلف ، «
فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً »
اى اهلكنا النّاس و خرّبنا الدّيار ، يقال دمر يدمر دمارا اذا هلك و دمّر اهلك ، و فى الحديث : من اطّلع من صير باب به غير اذن فقد دمر ، اى هلك و الصّير الشقّ و روى من نظر فى صير باب ففقئت عينه فهو هدر و ممّا يتعلّق بالآية . ما
روى معمّر عن الزّهرى قال : دخل رسول اللَّه ( ص ) يوما على زينب و هو يقول لا إله الّا اللَّه ويل للعرب من شرّ قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج و مأجوج مثل هذا و حلّق ابهامه