و الّتى تليها ، قالت زينب يا رسول اللَّه انهلك و فينا الصّالحون ؟ - قال نعم اذا كثر الخبث .
«
وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ »
موضع - كم - نصب ، باهلكنا اى امما كثيرة و القرون اهل كلّ عصر و يقع على الزّمان . فقيل مائة و عشرون سنة . و قيل مائة سنة . و قيل اربعون سنة - مىگويد چند كه ما هلاك كرديم از گروه گروه از جهانيان و جهان داران از پس نوح از آن هست كه شناختهاند چون عاد پيشين و چون عاد پسين : ثمود و عمالقة و قحطان و هست از آن كه اهل نسب شناسند ايشان را چون جاسم و جديس و طسم و اهل جو « 1 » و اهل غمدان و صحار و و بار ، فهل ترى لهم من باقية منها قائم و حصيد لا يعلمهم الّا اللَّه .
«
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ »
- كان - اينجا صلت است و روا باشد كه بمعنى يكن بود ، يعنى : من يكن يريد العاجلة و - عاجلة - دنيا است ، نعت بجاى اسم نهاده و عاجله از آن گفت كه در پيش آخرت افتاده ، و المعنى من يكن يريد بعمله و طاعته و اسلامه الدّنيا ، «
عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ »
اى القدر الّذى نشاء من البسط و التّقتير ، «
لِمَنْ نُرِيدُ »
ان نعجّل له شيئا . قال الزجّاج : عجّل اللَّه لمن اراد ان يعجّل له ما يشاء اللَّه ليس ما يشاء هو ، اين آيت در شأن منافقان فرو آمد كه با رسول خدا ( ص ) غزو ميكردند و مقصود ايشان از آن غزو غنيمت اين جهانى بود نه ثواب آن جهانى ، ربّ العزّه گفت : «
عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ »
على قدر استحقاقهم بسهامهم من الغنيمة ، «
ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ »
لكفره و نفاقه ، «
يَصْلاها »
يدخلها ، «
مَذْمُوماً »
اى ملوما ،
« مَدْحُوراً »
اى مطرودا مباعدا من رحمة اللَّه ، و - الدّحر - الطّرد - و منه قوله تعالى :
« مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً »
، يقال دحرته ادحره دحرا و دحورا اذا باعدته عنك .
«
وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها »
عمل بطاعة اللَّه ، «
وَ هُوَ مُؤْمِنٌ »
هامش
( 1 ) - نسخهء متعلق به آقاى روضاتى : اهل حيره .