زين أو شين - جلال عزّت احديّت و كمال صمديت از آن عزيزتر و پاك تر كه بطاعت مطيعان او را زينى بود يا از معصيت عاصيان درو شينى آيد ، اگر نيك مرد آيى خود را سود كنى ، و اگر بد مرد باشى بر خود زيان آرى جلال احديّت ما را جمال صمديت بس :
و لوجهها من وجهها قمر * و لعينها من عينها كحل
«
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ »
درجهء عامه مؤمنان است در اعمال ايشان ، باز درجهء خواص در اعمال و احوال چنانست كه بو يزيد گفت در اشارت اين آيت :
من عمل لنفسه لا يعمل للَّه و من عمل للَّه لا يعمل لنفسه و لا يراها . و قال ابو سليمان الدّارانى : العمّال فى الدّنيا يعملون على وجوه كلّ فى عمله يطلب حظّه فجاهل عمل على الغفلة و عامل عمل على العادة و خائف عمل على الرّهبة و متوكل عمل على الفراغة و زاهد عمل على الخلوة و صدّيق عمل على المحبّة و عمّال اللَّه اقل من القليل .
«
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ »
اين آيت اميد داران را دست آويزى قوى است و نواختى نيكو ، اى عسى من ربّاكم و بلطفه غذّاكم ان يرحمكم ، آن خداوند كه رايگان ترا بفضل خود بيافريد و بنعمت خود بپرورد و بلطف در حفظ و عنايت خود بداشت و از آفات و مكاره نگاه داشت ، اميدست كه بسرانجام رحمت كند و كارى كه خود در گرفت بفضل خود بسر برد ، «
وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا »
- قال سهل بن - عبد اللَّه : ان عدتم الى الفرار منّا عدنا الى اخذ الطّريق عليكم لترجعوا الينا ، اين همچنانست كه مصطفى ( ص ) گفت حكايت از اللَّه تعالى جلّ جلاله :
اذا علمت انّ الغالب على قلب عبدى الاشتغال بى جعلت شهوة عبدى فى مسئلتى و مناجاتى ، فاذا كان عبدى كذلك فاراد ان يسهو عنّى حلت بينه و بين السّهو عنّى .
«
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ »
قرآن دليلى ظاهرست و رهروان را و چراغى روشن جويندگان را ، همى اهل حق را دل گشايد و بسوى حق راه نمايد ، پس اگر جوينده با تقصير بود و در نظر وى قصور بود و از عنايت حق دور بود