نيست و باز داشته نيست [ كافر را اين جهانى و مؤمن را دو جهانى ]
«
انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ »
در شگفت نگر كه چون [ راست و نيكو ] فضل داديم ايشان را بر يكديگر ، «
وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ »
و سراى آن جهانى مه در كما بيشى ، «
وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا ( 21 ) »
و مه در افزونى دادن بر يكديگر .
«
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ »
باللَّه خدايى ديگر مگير و مدان ، «
فَتَقْعُدَ »
كه بنشينى و بمانى ، «
مَذْمُوماً مَخْذُولًا ( 22 ) »
نكوهيده و فرو گذاشته .
النوبة الثانية
قوله تعالى : «
وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ »
يعنى عمله و جدّه و عاقبته ، طائر ناميست كه عرب در موضع فال نهند و بيشترين در موضع تشأّم استعمال كنند و قرآن به اين معنى فرو آمده آنجا كه گفت :
« وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَ مَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ
-
قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ »
و مصطفى ( ص ) گفته :
لا عدوى و لا طيرة
، امّا درين آيت طائر جدّ مردم است بخت او و عمل او و سرانجام كار او هر چه خود كند يا كنند با او .
ابو عبيده گفت : «
طائِرَهُ »
اى حظّه الّذى قضى له من خير او شرّ او سعادة او شقاوة ، مشتقّ من قولهم : طار سهمه اذا ظهر نصيبه ، و فى ذلك حجّة على المعتزلة و القدرية فى الزام الطائره و الطائر ما قضى عليهم من الشّفاء و السّعادة .
سدّى گفت : «
طائِرَهُ »
اى كتابه الّذى يطير اليه يوم القيامة فى عنقه ، يعنى عمله فى عنقه فيكون فى اللزوم كالطّوق للعنق .
و قال مجاهد : ما من مولود يولد الّا فى عنقه ورقة مكتوب فيها شقى او سعيد ، و خصّ العنق لانّه موضع القلادة و الغل و السّمة . و قيل «
أَلْزَمْناهُ