تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
قرآن مرور اسباب ضلالت و عمايت بود ، چنانك اللَّه تعالى گفت :
« وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى »
، نه از آنك در دليل قصور آمد كه دليل همانست كه چراغ هدى از نور اعظم تابانست امّا نگرنده قاصر آمد و از ديدار آن محجوب همچون نور روز كه جهان از آن پرست و نابينا از آن محروم : خورشيد نه مجرم ار كسى بينا نيست . «
وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ »
الآية . . . قال سهل : اسلم الدّعوات الذكر و ترك الاختيار فى الدّعاء و السّؤال ، لانّ فى الذّكر الكفاية و ربّما يدعو الانسان و يسئل ما فيه هلاكه و هو لا يشعر الا ترى انّ اللَّه يقول : «
وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ »
و الذّاكر على الدّوام التّارك للاختيار فى الدّعاء و السّؤال مبذول له افضل الرّغائب و ساقط عنه آفات السّؤال و الاختيار . قال النّبي ( ص ) حاكيا عن ربّه : من شغله ذكرى عن مسئلتى اعطيته افضل ما اعطى السّائلين .

3 - النوبة الاولى

( 17 / 22 - 13 ) قوله تعالى : «
وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ »
هر مردمى را در گردن او كرديم بخت او كه از و چه آيد و به او چه رسد از كرد او ، «
وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
و بيرون آريم او را روز رستاخيز ، «
كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً ( 13 ) »
نامه‌اى كه در دست او دهند و بر وى « 1 » آرند گشاده . «
اقْرَأْ كِتابَكَ »
[ او را گويند ] نامهء خويش بر خوان ، «
كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ( 14 ) »
امروز تن تو بر تو داورى تمامست . «
مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ »
هر كه بر راه راست رود خود را رود ، «
وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها »
و هر كه در گمراهى رود خود را رود و زيان بر خود آرد ، «
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
و هيچ باركش بار بد كس نكشد ، «
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ »
و ما هرگز عذاب كنندهء كس نبوديم ، «
حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ( 15 ) »
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : به روى وى .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 526 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )