تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
اقوم بمعنى مستقيم است همچون اكبر بمعنى كبير ، «
وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ »
قرأ حمزة و الكسائى : - يبشر - بفتح الياء و تخفيف الشّين و ضمّها و قرأ الباقون - يبشر - بضم الياء و فتح الباء و تشديد الشّين و كسرها و قد سبق الكلام فيه ، «
أَنَّ لَهُمْ »
اى بانّ لهم ، «
أَجْراً كَبِيراً »
و هو الجنّة . «
وَ أَنَّ الَّذِينَ »
اى و بانّ الّذين ، «
لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ »
من الاعتاد . و قيل هو اعددنا فقلبت الدّال تاء ، «
عَذاباً أَلِيماً »
يعنى النّار . «
وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ »
حذفت الواو من - يدع - فى اللّفظ و الخطّ و لم تحذف فى المعنى لانّها فى موضع الرّفع فكان حذفها فى اللّفظ باستقبالها اللام السّاكنة ، كقوله تعالى :
« وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ
-
سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ
-
وَ سَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ
-
فَما تُغْنِ النُّذُرُ »
- معنى آيت آنست كه مردم بوقت ضجر و غضب بر خود و بر مال خود و بر فرزند خود دعاء بد كنند چنانك خود را يا فرزند خود را مرگ خواهند و هلاك مال خواهند از سر ضجر «
دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ »
اى كما يدعو لنفسه بالخير - همچنانك خود را و فرزند خود را عافيت و سلامت و نعمت خواهند و اجابت آن دوست دارند هم چنان بوقت ضجر دعاء بد كنند امّا اجابت آن دوست ندارند و اين از آنست كه آدمى عجولست قليل الحلم و بى صبر در كارها ، زود بدعاء بد شتابد بر خويشتن ، امّا ربّ العزّه باجابت نشتابد بفضل خويش . گفته‌اند سبب نزول اين آيت آن بود كه مصطفى ( ص ) اسيرى را به سوده بنت زمعه سپرد ، آن اسير همه شب مىناليد ، سوده را دل بسوخت و بر وى ببخشود بند وى سست كرد ، اسير بگريخت ، مصطفى ( ص ) بامداد كه وى را طلب كرد گفتند سوده چنين كرد ، مصطفى ( ص ) خشم گرفت گفت : اللّهم اقطع يديها ، سوده دست خويش دور داشت كه ناچار دعاء رسول ( ص ) را اجابت آيد ، رسول گفت : انّى سألت ان يجعل لعنتى و دعائى على من لا يستحقّ من اهلى رحمة لانّى بشر اغضب كما يغضب البشر فلتردد سودة يديها . و روى انّه قال ( ص ) اللّهم انّما انا بشر فمن دعوت عليه فاجعل دعائى رحمة له فانزل اللَّه تعالى : «
وَ يَدْعُ