لتفعلوا ما تكرهون و هو سوق الاولاد و قتلهم بين يدى الآباء و الامّهات . ابن عامر و حمزه و ابو بكر - ليسوء - خوانند بالياى و فتح الهمزه على التّوحيد ، يعنى ليسوء اللَّه وجوهكم او ليسوء الوعد وجوهكم او ليسوء البعث وجوهكم كسايى :
- لنسوء - بنون خواند و فتح همزه و به اين قراءت فاعل اللَّه است جلّ جلاله ، يقول تعالى : لنسوء نحن وجوهكم ، «
وَ لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ »
يعنى مسجد بيت المقدس للاحراق و التّخريب ، «
كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
اى كما فعلوا فى المرة الاولى ، «
وَ لِيُتَبِّرُوا »
اى ليهلكوا و ليفسدوا ، «
ما عَلَوْا تَتْبِيراً »
ما استطاعوا و ملكوا اهلاكا و افسادا ، و التّبار الهلاك و الفساد .
«
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ »
اى و هذا ايضا ما اخبر انّه فى الكتاب - ميگويد وز آنچ بنى اسرائيل را در كتاب خبر كرديم و آگاهى داديم اينست كه : عسى ربّكم ان يرحمكم بعد ان عاقبكم بذنوبكم اللَّه - چنان ميخواهد كه پس از آن كه شما را عقوبت كرد آخر بشما ببخشايد و رحمت كند ، اين رحمت عمران بيت المقدس است و اهل آن بوى باز گشتن و كار آن با نظام آوردن ، «
وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا »
اين وعيديست خلق را تا بقيامت هر كه با جنايت گردد اللَّه تعالى با وى با عقوبت گردد . قتاده گفت : عادوا الى الكفر بمحمّد ( ص ) فعاد اللَّه عليهم بالجزية - با كفر گشتند يعنى جهودان كه به محمّد ( ص ) ايمان نياوردند و ربّ العزّه با عقوبت گشت كه خوارى و جزيت بر ايشان افكند تا بقيامت ، اين خود عذاب و عقوبت دنياست ، و عقوبت آخرت آنست كه گفت :
«
وَ جَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً »
اى محبسا و سجنا للكفار يحصرون فيها و يحبسون ، و الحصر الحبس ، الحصير المنسوخ سمّى حصيرا لانّه حصرت طاقاته بعضها مع بعض .
«
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ »
يعنى يرشد الى الطّريقة التي هى اثبت و ادوم و هى الاسلام و الدّين القيم و قيل يرشد الى الحال التي هى اقوم الحالات و اسدّها و اعدلها و هى توحيد اللَّه جلّ و عزّ و شهادة ان لا إله الّا اللَّه و الايمان برسله و العمل بطاعته و هذه صفة الحال التي هى اقوم ، و گفتهاند