آن يك ريشه راه بوى بردند ، ارّه بر آن درخت نهادند و درخت را و شعيا را به دو نيمه ببريدند ، چون ايشان از اندازهء فرمان در گذشتند و بفساد و طغيان سر در نهادند و پيغامبر را كشتند ، ربّ العالمين بر ايشان خشم گرفت و بختنصر را بر ايشان مسلّط كرد تا از زمين بابل بيامد و بيت المقدس را خراب كرد و خلقى بسيار ازيشان بكشت و هفتاد هزار كودك نارسيده از اولاد پيغامبران از اهل بيت داود و از فرزندان يوسف و بنيامين و يهودا و روبيل و لاوى و غير ايشان ببردگى ببرد و هر چه زر و سيم بود و پيرايه و جواهر كه سليمان بن داود در مسجد بيت المقدس به كار برده بود همه نقل بابل كرد و تورات آنچ ديد بسوخت .
اينست وقعهء اولى كه ربّ العالمين گفت : «
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما »
اى اولى المرتين ، «
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ »
اى سلّطنا عليكم ، «
عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ »
اى طافوا بين بيوتكم يقتلونكم ، و الجوس التردد فى الدّيار و طلب الشّىء بالاستقصاء . و قيل طافوا ينظرون هل بقى احدكم يقتلوه ، و الخلال انفراج ما بين الشّيئين او اكثر لضرب من الوهن اى قتلوا فى الازقة و الطّرق ، «
وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا »
اى هذا الوعيد من اللَّه كائن لا مرد له و اللَّه تعالى فاعله .
«
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ »
اى نصرناكم و رددنا لكم الدّولة لكم عليهم .
قيل هو غلبة الطّالوت و قتل داود ، جالوت . و قيل معناه لمّا تابوا و اصلحوا ما افسدوا اعانهم اللَّه فكرّوا على الذين قتلوا منهم فاستنقذوا من بقى من الاسراء و استرجعوا اموالهم ، «
وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ »
اى اعنّاكم بالمال و كثرة الاولاد فانّ القوّة فيهما ، «
وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً »
اى اكثر من الاعداء عدادا و انصارا ، النّفير النّفر و هو من ينفر معك و يجوز ان يكون نفير جمع نفر ككلب و كليب و عبد و عبيد و هم المجتمعون للمصير الى الاعداء ، و نفيرا منصوب على التّمييز .
«
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ »
اى قلنا لهم و اوحينا اليهم انّكم مجزيّون على الاحسان و الاساءة فلا تفارقوا الاحسان و لا تقربوا الاساءة ، قوله : «
فَلَها »