تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
«
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً »
. «
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ »
هذه الآية ردّ صريح على المعتزلة و القدريّة و بيان صريح ان اللَّه يعلم من العباد الفساد قيل ان يأتوه ، «
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ »
جاى ديگر گفت :
« وَ قَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ »
اى اعلمنا هم و اخبرنا هم و عهدنا اليهم فى الكتاب يعنى فى التورية ، و قيل فى اللّوح المحفوظ . و روا باشد كه - الى - بمعنى - على - بود ، اى قضى اللَّه عليهم فى سابق علمه ، «
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ »
قيل الفساد فى الارض العمل بالمعاصى اى لتعصنّ اللَّه عصيانا بعد عصيان ، «
وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً »
- العلوّ - ها هنا البغى و الطّغيان ، كقوله :
« إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ »
و قوله : «
عُلُوًّا كَبِيراً »
اى بغيا و قهرا شديدا ، و كانوا يقتلون النّاس ظلما و يغلبون على اموالهم قهرا و يخرجون الدّيار بغيا و يقتلون الانبياء و فيمن قتلوا من الانبياء زكريّا و يحيى و شعيبا . - معنى آيت آنست كه ربّ العالمين بنى اسرائيل را خبر داد در تورات موسى كه فرزندان ايشان در زمين تباه كارى كنند و معصيت كنند و بر بندگان خدا بظلم و بيداد برترى جويند : دو بار ، ربّ العزّه ايشان را هر بار عقوبت كند كه بر ايشان مسلط گرداند كسى كه خون ايشان ريزد و فرزندان ايشان را برده گيرد و مال ايشان بغنيمت برد و ديار ايشان خراب كند ، اينست كه ربّ العالمين گفت : «
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما »
- وعد - درين آيت بمعنى وعيد است ، يعنى : فاذا جاء ما وعدنا على المعصية الاولى بعثنا عليكم عبادا لنا . و قيل الوعد بمعنى الموعد و الموعد الوقت اى وقت اولى المرتين ، كقوله :
« وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ »
. خلاف است ميان علماء كه اين عباد كه‌اند : ابن عباس گفت و قتاده كه جالوت جبارست بقيّهء عمالقه كه بدست داود كشته شد . و گفته‌اند كه قومى مؤمنان بودند كه ربّ العالمين ايشان را بر بنى اسرائيل مسلّط كرد بدليل آنك گفت : «
عِباداً لَنا »
و اين لفظ جز بر مؤمنان نيفتد ، و بيشتر اهل تفسير بر آنند كه بخت‌نصر « 1 » بود
هامش
( 1 ) - بخت نصرNebukadnezar( 604 - 561 ق . م . )