تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
اى فرزندان فرزندان نوح ، و مراد به اين همهء خلقست عرب و عجم كه از فرزندان نوح‌اند . و قيل : عنى بذلك سام بن نوح لانّ بنى اسرائيل من ولده . و اين منّتى است كه ربّ العالمين بر ايشان مىنهد و نعمتى كه با ياد ايشان مىدهد ميگويد اى فرزندان آن كس كه او را برداشتيم در كشتى با نوح و از غرق برهانيديم ، و روا باشد كه «
ذُرِّيَّةَ »
مفعول «
أَلَّا تَتَّخِذُوا »
نهند و «
وَكِيلًا »
مفعول دوم باشد - و معنى آنست كه پيغام بايشان اين بود كه ذريت فرزندان نوح را كاردان « 1 » و كارساز خود مگيريد جز از من و به اين قول وكيل بموقع جمع افتاده است و افتد فعيل بمعنى جمع ، كقوله :
« وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً »
ابو عمرو « لا يتخذوا » بيا خواند يعنى : لان لا يتّخذوا من دونى وكيلا - تورات را رهنمونى كرديم بنى اسرائيل را تا جز از من وكيلى نگيرند و جز از من خدايى ندانند ، الوكيل ها هنا - الرّبّ - و سمّى اللَّه عزّ و جل نفسه وكيلا لانّه هو الذى يلى امر العباد و يتكفّله و يقوم بما يكلون اليه و يتوكلون فيه عليه ، «
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً »
كنايتست از نوح ( ع ) ، كان شكره انّه كان اذا اكل قال : « بسم اللَّه » و اذا فرغ من الاكل قال : « الحمد للَّه » و اذا لبس ثوبا قال : « بسم اللَّه » و اذا نزعه قال : « الحمد للَّه » و من خصائص نوح ( ع ) انّه كان اطول الانبياء عمرا فقيل له كبير الانبياء و شيخ المرسلين ، و جعل معجزته فى نفسه لانّه عمر الف سنة لم ينغض له سنّ اى لم يتحرّك و لم ينقص له قوّة و لم يبالغ احد من الرّسل فى الدّعوة مثل ما بالغ و كان يدعو قومه ليلا و نهارا اعلانا و اسرارا و لم يبق نبىّ من امّته من الضرب و الشّتم و انواع الاذى و الجفاء ما لقى نوح ، و جعل ثانى المصطفى فى الميثاق و الوحى ، فقال تعالى :
« وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ »
و قال :
« إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ »
. و فى البعث فهو اوّل من تنشقّ الارض عنه يوم القيامة بعد محمّد ( ص ) و اكرمه اللَّه بالسّلام و الكرامة ، فقال تعالى :
« يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ »
و جعل ذريّته هم الباقين فهو ابو البشر و اصل النّسل بعد آدم ( ع ) و سمّاه شكورا فقال تعالى :
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : كار ران .