تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
فالطفه ربّه غاية اللّطف لانّه لا تحمل غاية الهيبة الّا بغاية اللّطف - جعفر صادق ( ع ) گفت : شب معراج كه سيد ( ص ) به حضرت رسيد غايت قربت يافت و از غايت قربت غايت هيبت ديد ، تا ربّ العزّه تدارك دل وى كرد بغايت لطف و كرامت بى نهايت او را به خود نزديك كرد ، الطاف كرم گرد وى در آمد ، به منزل :
« ثُمَّ دَنا »
رسيده ، خلوت :
« أَوْ أَدْنى »
يافته ، راز شنيده ، شراب چشيده ، ديدار حق ديده ، از هر دو كون رميده ، و با دوست بيارميده ، رفت آنچ رفت و شنيد آنچ شنيد و ديد آنچ ديد و كس را از آن اسرار خبرته ، عقول و اوهام از دريافت آن معزول كرده ، رازى در پردهء غيرت « 1 » رفته ، بى زحمت اغيار بسمع نبوّت رسانيده ، نور فى نور و سرور فى سرور و حبور فى حبور اخبرنا بالقصّة اكراما و اخفى الاسرار اعظاما .
رازيست مرا با شب و رازيست عجب * شب داند و من دانم ، من دانم و شب

2 - النوبة الاولى

( 17 / 12 - 2 ) قوله تعالى : «
وَ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ »
موسى را نامه داديم ، «
وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ »
و آن را رهنمونى كرديم بنى اسرائيل را ، «
أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ( 2 ) »
[ و پيغام بايشان اين بود ] كه جز از من وكيل مگيريد . «
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ »
اى فرزندان فرزندان نوح كه برداشتيم با او [ در كشتى ] «
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ( 3 ) »
نوح ما را بنده‌اى « 2 » سپاس دار بود . «
وَ قَضَيْنا »
و پيغام داديم و سخن رسانيديم و پند داديم ، «
إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ »
بنى اسرائيل را در نامه و پيغام خويش ، «
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ »
كه ناچار فساد خواهيد كرد در زمين مقدس دو بار ، «
وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ( 4 ) »
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : غيبت . ( 2 ) - نسخهء الف : رهيى .