تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
منها فانبأنى اللَّه عزّ و جل بها نبأ الاولين و الآخرين و اطلق اللَّه لسانى بعد ما كل من هيبة الرّحمن فقلت التحيّات للَّه و الصلوات و الطيبات ، فقال لى ربّى عزّ و جل : السلام عليك ايّها النبى و رحمة اللَّه و بركاته ، فقلت السّلام علينا و على عباد اللَّه الصّالحين ثمّ قال لى ربّى يا محمّد ، قلت لبيك ، قال فيم يختصم الملأ الاعلى ؟ قلت لا ادرى ، فوضع يده بين كتفى فوجدت بردها بين ثديىّ فعلمت فى مقالته ذلك ما سألنى عنه و ذكر الحديث . و روى انّه قال عزّ و جل : يا محمّد هل تعلم فيم اختصم الملأ الاعلى ؟ - فقلت انت اعلم يا رب بذلك و بكل شىء و انت علام الغيوب ، قال : اختلفوا فى الدّرجات و الحسنات فهل تدرى يا محمّد ما الدّرجات و ما الحسنات ؟ قلت انت اعلم يا ربّ بذلك و بكلّ شىء و انت علام الغيوب ، قال : الدّرجات اسباغ الوضوء فى المكروهات و المشي على الاقدام الى الجماعات و انتظار الصّلوات بعد الصّلوات ، و الحسنات افشاء السّلام و اطعام و التهجد بالليل و النّاس نيام ، ثمّ قال يا محمّد من يعمل بهنّ يعش بخير و يخرج من خطيئته كيوم ولدته امّه . ( باقى آنچ در آن حضرت رفت با مصطفى ( ص ) از آنچ ناقلان نقل كرده‌اند در سورهء النّجم گوئيم انشاء اللَّه ) . مصطفى ( ص ) گفت پس از آنك رازها رفت و نواختها و كرامتها ديدم ، فرمان داد جبّار كائنات كه : يا محمّد ارجع الى قومك فبلّغهم عنّى - به زمين باز گرد و آنچ گفتنى است بگوى و پيغام كه رسيدنيست برسان ، قال فحملنى الرّفرف الاخضر الذى كنت عليه يخفضنى و يرفعنى حتّى اهوى بى الى سدرة المنتهى ، گفتا چون بسدرهء منتهى باز آمدم جبرئيل گفت اى محمّد نوشت باد اين نواخت و كرامت و اين عزّ و مرتبت كه از حضرت ذى الجلال يافتى ، هرگز هيچ ملك مقرّب و هيچ پيغامبر مرسل به اين منزلت نرسيد كه تو رسيدى و اين نديد كه تو ديدى ، خداى تعالى را سپاس دارى كن و شاكر باش كه اللَّه تعالى شاكران را دوست دارد ، قال : فحمدت اللَّه تعالى على ذلك . آن گه از آن عجائب قدرت كه در علّيين ديده بودم از آن بحر مسجور و نار و نور غير آن لختى با جبرئيل ميگفتم ، جبرئيل گفت :