تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
دو ركعت نماز كردم ، پس پيغامبران بهر يكى ثنائى گفتند خداى را عزّ و جل ، ابراهيم گفت : الحمد للَّه الذى اتخذنى خليلا و اعطانى ملكا عظيما و جعلنى امّة قانتا يؤتم بى و انقذنى من النّار و جعلها علىّ بردا و سلاما . موسى گفت : الحمد للَّه الذى كلّمنى تكليما و جعل هلاك فرعون على يدىّ و جعل من امّتى قوما يهدون بالحق و به يعدلون . داود گفت : الحمد للَّه الذى جعل لى ملكا عظيما و علّمنى الزّبور و الان لى الحديد و سخر لى الجبال يسبّحن و الطير . سليمان گفت : الحمد للَّه الذى سخر لى الرّياح و جنود الشياطين يعملون لى ما شئت من محاريب و تماثيل و علّمنى منطق الطير و جعل ملكى ملكا طيّبا ليس على فيه حساب . عيسى گفت : الحمد للَّه الذى جعلنى كلمة منه و علمنى الكتاب و الحكمة و التورية و الانجيل و جعلنى اخلق من الطّين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن اللَّه پس رسول خدا محمّد عربى ( ص ) نيز ثنا گفت : الحمد للَّه الذى ارسلنى رحمة للعالمين و كافّة للنّاس بشيرا و نذيرا و انزل علىّ القرآن فيه تبيان كلّ شىء و جعل امّتى خير امّة اخرجت للنّاس و جعل امتى وسطا و شرح لى صدرى و وضع عنّى و زرى و رفع لى ذكرى و جعلنى فاتحا و خاتما . فقال ابراهيم بهذا فضّلكم محمد . پس جبرئيل دست من بگرفت و مىبرد تا بر صخره‌اى ، جبرئيل آواز داد ميكائيل را خواند ، ميكائيل آواز داد جمعى فريشتگان را خواند بنامهاى ايشان تا معراج از فردوس به آسمان دنيا آوردند و از آسمان دنيا به بيت المقدس فرو گذاشتند و معراج شبه نردبانى بود يكسر بصخره داشت و يكسر به آسمان دنيا ، يك جانب وى از ياقوت سرخ و ديگر جانب از زبرجد سبز و درجه‌هاى آن يكى از زر يكى از سيم ، يكى از ياقوت ، يكى از زمرّد ، يكى از مرواريد ، جبرئيل مرا بر درجهء اول نشاند هزار فريشته را ديدم بر آن درجه كه خداى را عزّ و جل تسبيح و تكبير مىگفتند و چون مرا ديدند ترحيب و تقريب كردند و امّت مرا ببهشت بشارت دادند ، از آن درجه بر درجهء دوم نشاند دو هزار فريشته را ديدم هم