لو اكلته لم تدخل النار ابدا ، حمزة اكرم على اللَّه من ان يدخل شيئا من جسده النار »
پس رسول خدا ( ص ) در حمزه نگرست و او را بر آن صفت ديد عظيم رنجور دل و غمگين خاطر گشت گفت :
« رحمة اللَّه عليك كنت وصولا للرّحم فعولا للخيرات و لو لا حزن من بعدك عليك لسرنى ان ادعك حتّى تحشر من امراج شتّى » .
و
روى لو لا ان تكون سنّة او يجزع النّساء لتركته حتّى يحشر من بطون السّباع و حواصل الطّير ، ثمّ قال : اما و اللَّه مع ذلك لامثلنّ بسبعين منهم مكانك -
رسول خدا ( ص ) سوگند ياد كرد كه بجاى حمزه هفتاد كس از دشمنان مثلت كند ، جبرئيل آمد و آيت آورد : «
وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ »
رسول ( ص ) از سر آن ضجرت برخاست و سوگند خويش را كفّارت كرد گفت : بل نصبر يا ربّ .
در اين آيت ربّ العزّه فرمان داد بمساوات در عقوبت يعنى كه زيادت روا نيست ، پس ايشان را خواند بر آنچ نيكوترست و بهتر : «
وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ »
اين ندبست و آن فرمان ، اى و لئن صبرتم عن المجازاة بالمثلة لهو ، اى الصّبر خير للصّابرين - اگر صبر كنيد و فرو گذاريد آن مثلث و نكنيد آن به است و نيكوتر صابران را ، اين همچنانست كه گفت :
« فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ »
. آن گه بر بهينه داشت و به آن فرمود گفت :
«
وَ اصْبِرْ »
يا محمّد على ما اصابك من اذى فى اللَّه ، «
وَ ما صَبْرُكَ »
ان صبرت .
« الا » بمعونة اللَّه و توفيقه ، «
وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ »
اين را دو معنى گفتهاند : يكى - و لا تحزن عليهم فهم شهداء عند اللَّه يرزقون فرحين ، «
وَ لا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ »
من القتل و المثلة - بر اين كشتگان احد غم مخور و اندوه مدار كه ايشان شهيداناند بنزديك خداى تعالى روزى خواران و بجوار حضرت حق شادان و نازان . معنى ديگر آنست كه : لا تحزن على المشركين فى تكذيبهم اياك و افراطهم فى اذاك و لا يضيق صدرك بمكرهم فى ابطال دين اللَّه - اى محمد غم مخور برين كافران كه ايمان نمىآورند و راه فرا حق نمىبرند ، دل بتنگ ميار اگر ايشان مكر سازند در ابطال دين حق .