تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
الختان علامة اهل الاسلام و اختتن يومئذ بالقدوم و هو اسم موضع بالشام ، «
وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
اصلها - يكن - و انّما حذفت النّون لكثرة استعمال هذا الحرف ، برّ اللَّه عزّ و جل ابرهيم من الشرك لانّ الملك كلها ادّعته . «
شاكِراً لِأَنْعُمِهِ »
و هو قوله :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ »
، «
اجْتَباهُ »
اى اصطفاه لخلّته و اختاره لرسالته ، «
وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
اى ارشده الى دين الاسلام لا كما زعمت اليهود و النّصارى . «
وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً »
يعنى الذّكر و الثّناء الحسن فى النّاس كلّهم و القبول فى جميع الامم . و قيل يعنى النّبوّة و الخلّة و الكتاب و الحكمة و على الكبر الولد و الدّعاء و الثّناء فى قول هذه الامّة : اللّهم صلّ على محمّد و على آل محمد كما صلّيت على ابرهيم و آل ابرهيم ،
« وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ »
اى من جملة المرسلين ، و قيل مع المرسلين فى الجنّة . «
ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
اى و بعد ابرهيم بالزّمن الطويل امرناك باتباع طريقته فى عبادة ربّه ليعلم اهل الاديان انّ الذى يدعو محمّد اليه الناس دين ابرهيم . و قيل امر فى هذه الآية باتباعه فى مناسك الحجّ كما علم ابرهيم . «
إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ »
اى تعظيمه و تحريم العمل و الكسب فيه ، «
عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ »
و هم اليهود - مىگويد تعظيم روز شنبه و تحريم كسب و عمل درو فرض كردند بر ايشان كه مختلف شدند درو ، قومى بر دين راست موسى ( ع ) باز ايستادند بر پى ابرهيم ( ع ) ، و قومى كيش كژ آوردند و بر ابراهيم ( ع ) بستند ، و گفته‌اند اختلاف ايشان آن بود كه ربّ العزّه ايشان را تعظيم روز آدينه فرمود گفت : ذروا الاعمال فى يوم الجمعة و تفرّغوا فيه لعبادتى ، ايشان آن نپذيرفتند ، قومى روز شنبه اختيار كردند و آن را تعظيم نهادند ، گفتند روز فراغست و اعظم الايّام آنست ، و قومى روز يكشنبه اختيار كردند گفتند درين روز ربّ العزّه ابتداء
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 468 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )