. . . «
وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
- جدال - در قرآن بر دو وجه است : يكى بمعنى لجاج و ستيز ، كقوله :
« وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ »
اى لا مراء فى الحجّ ، و در سورهء هود گفت : قد جادلتنا » اى ماريتنا فاكثرت مراءنا ، و در سورهء المؤمن گفت :
« ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ »
اى ما يمارى فى آيات اللَّه الّا الّذين كفروا .
ديگر وجه جدالست بمعنى خصومت ، كقوله فى سورة الرّعد :
« وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ »
اى يخاصمون النّبي ( ص ) فى اللَّه ، و در سورهء هود گفت :
« يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ »
اى يخاصمنا ، و در سورهء الحجّ گفت :
« وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ »
اى يخاصم فى اللَّه ، و در سورهء النحل گفت : «
وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
اى خاصمهم غير فظّ و لا غليظ القلب فى ذلك بل الن لهم جانبك و اعرض عن اذاهم ايّاك و قل لهم مجادلا اذا كنتم ترضون بعقولكم قطعا من الحجارة اربابا و آلهة لكم كيف لا ترضون بمثلى رسولا اليكم - مفسّران گفتند اين پيش از آيت قتال بوده پس بآيت قتال منسوخ شد و معنى مجادلت و اشتقاق آن و تقسيم آن بشرح در سورهء النّساء رفت ، و قيل معنى الآية : ناظر هم على قدر ما يحتملون ، و منه
قول النّبي ( ص ) : « امرنا معاشر الانبياء ان نكلم الناس على قدر عقولهم » .
. . . «
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ »
اى هو اعلم بالفريقين فهو يأمرك فيهما بما هو الصّلاح .
«
وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ »
العقوبة الاولى فى الآية على المجاز و الثّانية على الحقيقة خرجت توسعة للقرينة كقوله عزّ و جل :
« فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ »
. و فى الخبر : من سبّ عمّارا سبّه اللَّه ،
« وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها »
و معنى الآية : و ان جازيتم بالعقوبة فجازوا به مثل ما عوقبتم به - اين در قتل حمزه فرو آمد كه روز احد كشته شد و كافران بر وى مثله كردند گوش و بينى وى ببريدند و شكم وى بشكافتند ، هند بنت عتبه بيامد و تشفّى خويش را كه حمزه برادر وى را كشته بود جگر وى بيرون كرد و بخائيد ، خواست كه فرو برد نتوانست و بيفكند ، رسول خداى را ( ص ) خبر كردند كه هند چنين كرد ! رسول ( ص ) گفت :
« اما انها