تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
آفرينش كرد و اوّل روزست كه آفريد « 1 » پس ربّ العالمين ايشان را از فضيلت و شرف روز آدينه محروم كرد و كار روز شنبه بر ايشان سخت كرد و گران بعقوبت آن خلاف كه كردند و از بهر آن گفت : «
جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ »
يعنى كه بر ايشان عقوبتست نه كرامت « 2 » . و فى ذلك ما روى ابو هريرة انّ النّبي ( ص ) قال : كتب اللَّه الجمعة على من كان قبلنا فاختلفوا فيها و انّ اللَّه هدانا لها فالنّاس لنا تبع فلليهود غدا و للنّصارى بعد غد . قال قتادة : اختلافهم فى السّبت انّه استحلّه بعضهم و حرّمه بعضهم ، «
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ »
فيتبيّن المحقّ من المبطل . «
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ »
اى ادع يا محمّد النّاس الى الاسلام و الدّين - اى محمّد خلق خداى را بر اسلام و دين حق خوان ، - سبيل - اينجا بمعنى دين است ، كقوله :
« وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ »
يعنى غير دين المؤمنين ،
« وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا »
اى دينا ،
« قُلْ هذِهِ سَبِيلِي »
اى دينى و ملّتى ، «
بِالْحِكْمَةِ »
يعنى بالسنّة ، «
وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ »
اى القرآن ، حكمت اينجا سنّت مصطفى است ( ص ) «
وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ »
قرآنست ، هر جاى كتاب با حكمت بهم كرد و اينجا موعظت با حكمت بهم كرد ، اين موعظت همان كتابست كه جايهاى ديگر گفت . گفته‌اند حكمت قرآنست و موعظت آن پندها كه در قرآنست از امر و نهى و حلال و حرام و عبرتها كه نموده و بيان كرده و در قرآن حكمتست بمعنى فهم و علم چنانك لقمان را گفت :
« وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ »
اى الفهم و العلم ، و حكمتست بمعنى تفسير قرآن ، كقوله :
« وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ »
يعنى تفسير القرآن و العلم بما فيه ، و حكمتست بمعنى نبوّت كقوله :
« وَ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَ الْحِكْمَةَ »
يعنى النّبوّة مع الكتاب ، همانست كه در سورهء ص گفت :
« وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ »
، و در سورهء النّساء گفت :
« فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ »
يعنى النّبوة .
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : آفريدند . ( 2 ) - نسخهء ج : نه ايشان را كرامت است .