قسّ بن ساعدة يحشر يوم القيامة امّة . و در قرآن امّتست بمعنى حين ، كقوله :
« وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ »
اى بعد حين ، و امّتست بمعنى دين ، كقوله :
« إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ »
اى على دين ، و الاصل انّه يقال للقوم يجتمعون على دين واحد :
امّة فيقام الامّة مقام الدّين ، و لهذا قيل للمسلمين امّة محمّد ( ص ) لانّهم على امر واحد ، و قال تعالى :
« وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً »
اى مجتمعة على دين و شريعة ، و قال :
« لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً »
اى مجتمعة على دين الاسلام . . . ثمّ قال : «
قانِتاً لِلَّهِ »
اى مطيعا للَّه قائما بجميع امر اللَّه عزّ و جل . معنى قنوت طاعت است يعنى ايستاده خداى را بفرمان بردارى ، و اصل قنوت در لغت قيام است يعنى ايستادن بپاى . از مصطفى ( ص ) پرسيدند كه : اىّ الصلاة افضل ؟ - كدام نماز فاضلتر و نيكوتر ؟ گفت :
طول القنوت
، اى طول القيام - آن نماز كه قيام او درازتر و تمامتر ، جاى ديگر گفت :
« أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ »
يعنى امّن هو مصلّ ، نماز را قنوت نام كرد از بهر آنك قيام در آن فرضست و ركن ، و دعا را قنوت گويند از بهر آنك ايستاده خوانند .
روى انّ ابن مسعود قرأ ان معاذا : «
كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ »
فقيل غلطت انّما هو ابراهيم فاعادها ثلثا ، ثم قال : انّا معاشر اصحاب رسول اللَّه كنّا نشبّهه بابراهيم ، ثمّ قال : أ تدرون ما الامّة و ما القانت ؟ قلنا اللَّه اعلم ، فقال : الامّة الذى يعلم الخير و القانت المطيع للَّه و كذا كان معاذ بن جبل معلما للخير مطيعا للَّه . و فى الخبر انّ معاذ بن جبل يبعث يوم القيامة امّة ، و قوله : «
حَنِيفاً »
اى مستقيما على طريق الحقّ .
و قيل حنف عن دين ابيه و قومه اى عدل و مال الى الاسلام الذى هو دين اللَّه ، و قيل حنيفا اى حاجّا ، و قيل مختتنا .
قال ابن عباس انّ ابراهيم ( ع ) اوّل من اضاف الضيف و اوّل من ثرّد الثريد و اوّل من لبس النّعلين و اوّل من قاتل بالسّيف و اوّل من قسم الفىء و اوّل من اختتن على رأس مائة و عشرين سنة ، ثمّ عاش بعد ذلك ثمانين سنة و ذلك انّه كانت وقعة بينه و بين العمالقة فقتل من الفريقين فلم يعرف ابراهيم ( ع ) اصحابه ان يدفنهم فجعل