تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
بمعنى زنا ، كقوله :
« ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ »
يعنى من زنا ،
« ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً »
اى زنا ،
« ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ »
يعنى زانيا . چهارم بمعنى برص :
« تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ »
اى من غير برص . پنجم بمعنى عذاب ، كقوله :
« إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَ السُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ »
يعنى اللّعنة و العذاب ، و كقوله :
« وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ »
اى العذاب ،
« وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً »
يعنى عذابا . ششم بمعنى شرك :
« ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ »
اى شرك ،
« ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى »
اى الذين اشركوا ،
« لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا »
اى اشركوا ، «
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ »
اى الشرك . هفتم بمعنى شتم ، كقوله :
« وَ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ »
يعنى بالشتم
« لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ »
يعنى بالشتم . هشتم بمعنى بئس ، كقوله فى الرّعد :
« وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ، »
اى بئس الدّار ، نظيره :
« يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ »
اى بئس الدّار . نهم بمعنى ذنب ، كقوله فى النّساء :
« لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ »
يعنى الذّنب فكلّ ذنب يعمله المؤمن فهو جاهل به ، و فى الانعام :
« أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً »
اى ذنبا . دهم بمعنى ضرّ ، كقوله :
« وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ »
اى الضرّ ، و فى النّمل :
« وَ يَكْشِفُ السُّوءَ »
يعنى الضرّ . يازدهم بمعنى قتل و هزيمت ، كقوله فى الاحزاب :
« إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً »
يعنى القتل و الهزيمة ، و فى آل عمران :
« فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ »
يعنى القتل و الهزيمة . قوله : «
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً »
يعنى معلما للخير يأتم به اهل الدّنيا . قال مجاهد : كان مؤمنا وحده و النّاس كلّهم كفار . و فى الخبر انّه كان يقول زمانئذ اللّهم انّك واحد فى السّماء و انا واحد فى الارض اعبدك . و قيل - الامّة - الامام يؤتم به . ابراهيم ( ع ) پيشواى شريعت بود و مقتداى خليقت بود او را امّة خواند از بس كه در وى خصلتهاى خير مجتمع بود يعنى كه او بجاى امّتى است ، چندان طاعت و عبادت و خصال خير كه در امّتى جمع شود در وى تنها جمع بود از اين جهت او را امّت خواند . و قيل سمّى امة لانّه انفرد فى دهره بالتّوحيد ، كما قال ( ص ) فى
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 466 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )