«
وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ »
اى لا تقولوا لوصف السنتكم الكذب و المعنى لا تقولوا لاجل الكذب و بسببه لا لغيره ، «
هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ »
اى يحلّون من غير امر اللَّه و يحرّمون يعنى البحيرة و السّائبة و ما فى بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا و محرّم على ازواجنا ، «
لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ »
فتقولوا انّ اللَّه حرّم هذا و اللَّه امرنا بها ، ثمّ اوعد المفترين فقال : «
إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ »
لا ينجون من عذاب اللَّه . و قيل : «
لا يُفْلِحُونَ »
اى لا يخلدون فى الدّنيا .
«
مَتاعٌ قَلِيلٌ »
اى هو متاع قليل لا بقاء له لانّ عمر الدّنيا قصير ، «
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
فى الآخرة على كذبهم على اللَّه .
«
وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا »
يعنى اليهود ، «
حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ »
اى ما بيناه لك قبل هذا فى سورة الانعام فى قوله : «
وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ »
الآية . . . «
وَ ما ظَلَمْناهُمْ »
بتحريمنا ذلك عليهم ، «
وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ »
بارتكاب المعاصى فحرّمنا ذلك عليهم عقوبة لهم على معاصيهم . قيل انّما حرّم على بنى اسرائيل من المطاعم ما حرّم لمعنيين : حرّم عليهم أشياء عقوبة و حرّم عليهم اشياء لانّ يعقوب حرّمها على نفسه .
«
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ »
هذه مذمّة لا معذرة فانّ اللَّه تعالى لا يعصيه الّا جاهل به فى حال جهالة . قال الفراء : يعنى من عمل سوء او هو جاهل بانّه سوء فى حال فعله ثمّ تنبّه عليه ، و قوله : «
ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا »
اى تابوا من معصية اللَّه و انتهوا عنها و قاموا للَّه بفرائضه ، «
إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها »
اى من بعد الجهالة و التّوبة ، «
لَغَفُورٌ رَحِيمٌ »
پارسى - سوء - بدى است و در قرآن آن را بر يازده وجه تفسير كردهاند :
يكى بمعنى شدّة ، كقوله :
« يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ »
يعنى شدّة العذاب ،
« أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ
-
وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ »
يعنى شدّة الحساب ديگر وجه بمعنى عقر است - پى زدن و كشتن ناقه ، كقوله :
« وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ »
اى بعقر سوم