تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
لقبول الكفر ، «
فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ »
. قوله : «
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ »
موضعه رفع بالابتداء و خبره قوله : «
فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ »
و المعنى من ارتدّ عن دينه فهو مستحقّ لغضب اللَّه و عذابه ، و هو عبد اللَّه بن ابى سرح و ابن خطل و مقيس بن صبابة كفروا بعد ايمانهم ثمّ استثنى المكره على الكفر فقال : «
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ »
و هم المستضعفون الّذين كان مشركو قريش يعذّبونهم ليفتنوهم عن دينهم ، اين آيت دليلست كه حقيقت ايمان و كفر بدل تعلّق دارد نه به زبان ، امّا زبان ترجمانست و معبّر . «
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا »
اى ذلك الغضب و العذاب بسبب انّهم ، «
اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ »
آثروها عليها ، «
وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ »
اين همچنانست كه گفت : «
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ »
قومى را مىگويد مخصوص باعيان ايشان در علم او كه اللَّه تعالى راه نخواهد نمود ايشان را كه در علم وى كافرند . «
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ »
الطّابع و الخاتم واحد و انّما يقال الطّابع لما ليس بكتابة تقرأ ، «
وَ سَمْعِهِمْ »
اى و على سمعهم فلا يسمعون ، «
وَ أَبْصارِهِمْ »
فلا يبصرون ، اى لا يسمعون حجج اللَّه و لا يبصرونها متّعظين بها و معتبرين «
وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ »
عمّا اعدّ لهم من العذاب . «
لا جَرَمَ »
من جعله اسما فهو مفتوح يعنى لا بدّ ، «
أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ »
المغبونون . و من جعله فعلا جعل - لا - ردّا لكلامهم ثمّ قال - جرم - اى وجب «
أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ »
. «
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا »
يعنى المستضعفين الّذين كانوا بمكّة ، «
مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا »
اى عذّبوا و اوذوا حتّى تلفّظوا بما يرضيهم ، «
ثُمَّ جاهَدُوا »
مع النّبي ( ص ) ، «
وَ صَبَرُوا »
على الدّين و الجهاد ، «
إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها »
اى من بعد تلك الفتنة الّتى اصابتهم ، «
لَغَفُورٌ »
يغفر لهم ما تلفّظوا به من الكفر تقيّة ،
« رَحِيمٌ »
بهم حيث لا يعاقبهم بها . - بعضى مفسران گفتند اين آيت هم در شأن مستضعفانست :