تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
و برضاك من سخطك و اعوذ بك منك . «
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا »
اى ليس لابليس عليهم تسلّط اذا استعاذوا باللّه و توكلوا عليه ، يعنى ليس عليهم سلطان الاغواء . «
إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ »
اتّخذوه وليّا فاطاعوه ، «
وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ »
اين - ها - گفته‌اند كه با شيطان شود يعنى بسببه و طاعته فيما يدعوهم اليه ، «
مُشْرِكُونَ »
باللّه . و گفته‌اند كه باللّه شود يعنى و هم باللّه مشركون . سفيان ثورى گفت : معنى آيت آنست كه شيطان را بر مؤمنان دسترس نيست تا ايشان را بر گناهى دارد كه نيامرزند ، دست رس وى بر ايشانست كه او را فرمان بردارند و طاعت او مى ورزند و ايشان كه او را با خداى انباز مىگيرند . اشراك درين آيت همچون عبادتست در آن آيت كه گفت :
« لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ »
و لم يعبد احد ابليس و لم يدعه للَّه شريكا انّما عبادته و الاشراك به طاعته و ابتغاؤه رضاه ، كقوله عزّ و جل :
« اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ »
لم يسجدوا لاحبارهم و رهبانهم انّما اطاعوهم و اتّبعوهم و ابتغوا رضاهم فيما احلّوا و حرّموا . «
وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ »
اى اذا نسخنا آية و انزلنا مكانها اخرى ، سبب نزول اين آيت آن بود كه مشركان قريش گفتند : انّ محمّدا يسخر باصحابه يأمرهم اليوم بامر و ينهاهم عنه غدا و يأتيهم بما هو اهون عليهم و ما هو الّا مفتر يتقوّله من تلقاء نفسه - گفتند محمّد باصحاب خود افسوس ميدارد ، امروز ايشان را كارى فرمايد و فردا ايشان را از آن باز زند و كارى ديگر از آن آسان تر فرمايد ، اين تغيير و تبديل وى از آنست كه اين سخن از بر خويش مىنهد بر مراد خويش ، دروغيست كه خود بر مىسازد ، چون ايشان اين گفتند ربّ العزّه آيت فرستاد : «
وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ »
رفعناها و انزلنا غيرها لنوع من المصلحة ، «
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ »
بمصالح العباد فيما ينزّل من النّاسخ و المنسوخ ، «
قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ »
اين جواب - اذا - است ، «
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ »
در ميان عارضست ، آن گه گفت : «
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ »
حقيقة القرآن و فائدة النّسخ و التّبديل و وجه المصلحة فيه . قراءت