ثوابهم ، «
بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
من الاعمال الحسنة و ليغفرن لهم من الاعمال السيئة «
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ »
قيد بالايمان لانّ اعمال الكفّار غير معتد بها ، «
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً »
قال ابن عباس : حياة طيبة فى الدّنيا بالرّزق الحلال و تيسير صالح الاعمال و تصفية حياته من الهموم و الآفات ، و روى عنه ايضا : قال الحياة الطيّبة القناعة ، يقال عنى بذلك قوت يوم بيوم و هو عيش الرّسول ( ص ) و الصّالحين . و قال الحسن ليس لاحد حياة طيّبة الّا فى الجنّة ، «
وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
يعنى مضاعفة الجزاء فى الآخرة .
و قيل : «
لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
دون اسوأها و لنغفرنّ سيّآتهم بفضلنا .
«
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ »
يعين اذا اردت ان تقرأ القرآن ، «
فَاسْتَعِذْ »
كقوله :
« إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا »
و الطّهارة مقدّمة على الصّلاة يعنى اذا اردتم القيام الى الصّلاة ، و كقوله :
« فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا »
يعنى اذا أردتم الدّخول و آتيتم الباب ، و
كقول النبى ( ص ) : « من اتى الجمعة فليغتسل »
يعنى من اراد ان يأتى . و
كان ( ص ) اذا استنجى قال : اللّهم حصّن فرجى
يعنى كان اذا اراد ان يستنجى ، قوله :
«
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ »
يعنى سل اللَّه ان يعيذك و يعصمك ، «
مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ »
اى من وساوس ابليس و مكايده - معنى آنست كه چون قرآن خواهى خواند از خدا بخواه تا ترا در زينهار و پناه خويش گيرد از وساوس ابليس و ترا معصوم دارد از كيد و ساز بد او ، و اين عصمت خواستن آنست كه گويى : « اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم » - پارسى آنست كه باز داشت خواهم و پناه گيرم بخداى از آن ديو نفريدهء رانده .
قال ابن مسعود : لقد قرأت على رسول اللَّه ( ص ) فقلت اعوذ بالسّميع العليم ، فقال لى يا بن امّ عبد قال : « اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم » هكذا اقرانيه جبرئيل .
و
عن جبير بن مطعم قال : رأيت رسول اللَّه ( ص ) يصلّى فقال : اللَّه اكبر كبيرا و الحمد للَّه كثيرا و سبحان اللَّه بكرة و اصيلا ، اعوذ باللّه من الشيطان الرّجيم ، من