تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
قوم را با ايشان پيوستند ، ربّ العالمين ايشان را ازين نهى كرد ، - اربى - مأخوذ من ربا الشّىء يربو اذا كثر ، «
إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ »
اى يختبركم به اختيار الاحوال بالعزّ و الذل و الغنى و الفقر . و قيل يختبركم بما امر و نهى ، «
وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ »
من الوفاء بالعهد و نقض العهد . «
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً »
على ملّة واحدة و دين واحد ، «
وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ »
عن دينه بخذلانه عدلا منه ، «
وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ »
لدينه بتوفيقه فضلا منه ، «
وَ لَتُسْئَلُنَّ »
يوم القيامة ، «
عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
فى الدّنيا . «
وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا »
اى خديعة و فسادا ، «
بَيْنَكُمْ »
فتغروا بها النّاس فيسكنوا الى ايمانكم و يأمنوا بها ثمّ تنقضونها و تحنثون فيها ، «
فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها »
فتهلكوا بعد ما كنتم آمنين . و قيل اتّخاذ الايمان دخلا ان يتوصل بها الى الذّهاب باموال النّاس ، يعنى انكار الحقوق و الحلف عليها كاذبا . و قوله : «
فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها »
اى يهلك هذا الحالف بعد امنه من الهلاك ، و العرب تقول لكلّ مبتلى بعد عافية او ساقط فى ورطة بعد سلامة زلّت قدمه . و قيل هذا وعيد للحالف باسم اللَّه كاذبا بالخروج عن الاسلام ، «
وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
يقال لا يحول على صاحب عين الغموس الحول حتّى تصيبه قارعة ، «
وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ »
يعنى فى الآخرة و هو نار جهنم . «
وَ لا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا »
اى لا تنقضوا العهد لعرض تأخذونه من اعراض الدّنيا و ان كان عندكم كثيرا فهو قليل لانّه يفنى ، «
إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ »
من الثواب على الوفاء ، «
خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
ذلك . «
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ »
اى ما عندكم من اعراض الدّنيا ينقضى و يفنى و ان كثر ، «
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ »
من الثّواب و الكرامة ، «
باقٍ »
دائم لا ينقطع ، اى فلما عنده فاعملوا و عليه فاحرصوا . ابن كثير « و ما عند اللَّه باقى » وقف كند بيا ، «
وَ لَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا »
بنون قراءت مكّى و عاصم و شامى است باقى بيا خوانند ، اى و ليثيبن اللَّه الصّابرين على ما امرهم به و الصّابرين عمّا نهاهم عنه ، «
أَجْرَهُمْ »
اى