تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
يكى بمعنى زنا چنانك در سورهء مريم گفت :
« وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا »
يعنى زانية كقوله فى النّور :
« وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ »
يعنى على الزّنا . وجه دوم بغى است بمعنى حسد چنانك گفت :
« وَ ما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ »
يعنى حسدا منهم . وجه سوم بغى است بمعنى معصيت چنان كه گفت :
« فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ »
اى ضررها عليكم وجه چهارم بغى است بمعنى ظلم چنانك در اعراف گفت :
« وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ »
يعنى الظلم ، و در عسق گفت :
« إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ »
يعنى الظلم ، و درين آيت گفت :
« وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ »
يعنى الظلم ، «
يَعِظُكُمْ »
اى يحذّركم و ينهاكم عن هذا كلّه ، «
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ »
ما امرتم به و هو ثلث و نهيتم عنه و هو ثلث فتتّعظوا . قال ابن مسعود هذه الآية اجمع آية فى القرآن للخير و الشرّ و اجمع آية لحلال و حرام . و روى انّ عمر بن عبد العزيز رفع لعن بنى هاشم و وضع هذه الآية موضعه على المنابر . و روى انّ النبى ( ص ) قرأ على الوليد : «
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ »
- الى آخر الآية » فقال له يا بن اخى اعد فاعاد عليه ، فقال انّ له و اللَّه لحلاوة و انّ له لطلاوة و انّ اعلاه لمثمر و انّ اسفله لمغدق ، ما هو بقول البشر . «
وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ »
اى اتموا ما ضمنتم من احكام الدّين . و قيل اوفوا نذوركم اذا نذرتم للَّه نذرا . و قيل هو الايمان - مىگويد عهدى كه با خداى تعالى كنيد و پيمانى كه با وى بنديد در كار دين تمام بسر آريد و نذرى كه كنيد بجاى آريد و سوگندان كه خوريد راست داريد ، «
وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها »
- و سوگندان كه خوريد بنام خداى و پيمان كه بنديد و آن را بذكر خداى محكم كنيد مشكنيد ، حكم آيت عامست امّا خطاب با انصار است كه با رسول خدا ( ص ) بيعت كردند و احكام دين در پذيرفتند و خداى تعالى را در آن عهد بر خود گواه گرفتند اينست كه گفت : «
وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا »
اى شاهدا و رقيبا ، اين - واو - حالست يعنى در آن حال كه پيمان بستيد خداى را و بر خود گواه گرفتيد كه وفا