خلقه و ذلك انّ ضرب المثل انّما هو لتشبيه ذات بذات او وصف به وصف و تعالى اللَّه عن ذلك ، «
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ »
ما يكون قبل ان يكون ، «
وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
قدر عظمته حيث اشركتم به .
قال الضحّاك : «
فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ »
اى لا تعبدوا من دونه مالا ينفعكم و لا يضرّكم و لا يرزقكم ، «
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ »
خطاء ما تضربون من الامثال و صوابه ، «
وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
خطاء ذلك من صوابه . و قيل انّ اللَّه يعلم انّ ما عبد من دونه باطل و انتم جهلة لا تعلمون .
«
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا »
- ضرب - اينجا بمعنى وصف است ، اى وصف اللَّه شبها فيه بيان للمقصود ، همانست كه گفت :
« وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً »
و كذلك قوله :
«
فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ »
اى لا تصفوا فيه الاشباه : «
وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ »
اى نصفها فنبيّنها ،
« وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
-
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ
-
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا »
اين همه بمعنى متقاربند . و در قرآن ضرب است بمعنى سير كقوله :
« إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
-
إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ
-
وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ »
يعنى يسيرون . و در قرآن ضربست بمعنى زخم زدن كقوله :
« فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ »
يعنى الضّرب باليدين بالسّلاح ، و كقوله :
« فَضَرْبَ الرِّقابِ »
يعنى الضّرب بالسّلاح باليدين ، و در حقّ زنان گفت :
« وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ »
يعنى باليدين ضربا غير مبرّح .
«
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً »
مفسّران را درين آيت دو قول است : يكى آنست كه ربّ العزّه خود را مثل زد با معبود باطل كه كافران وى را انباز گفتند ، مىگويد بندهاى عاجز مملوك كه بر هيچيز پادشاه نه و او را توان انفاق نه با آن خواجه كه ملك دارد و او را توان انفاق بود تا چنانك خواهد فراخ مىزيد و فراخ نفقه « 1 » مىكند ، ايشان هر دو برابر و يكسان نهاند ، اگر چه خلق ايشان يكسانست بمعنى يكسان نهاند كه يكى عاجز است و ديگرى قادر ، پس چون برابر و يكسان دارند
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : هزينه .