البيوت اتمّ خدمة . و قيل هم اولاد الاولاد ، و قيل هم ازواج البنات و هم الاختان ، و قيل هم اولاد المرأة من زوج قبله ، «
وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ »
اى من الحلال . و قيل من اللذيذ كاللّبن و العسل و الثّمار . و قيل هو ما يأتيك عفوا صفوا من غير مسئلة و فى ذلك ما
روى عبد اللَّه بن السّعدى و كان من بنى مالك بن حسل انّه كان يحدّث قال : قدمت على عمر بن الخطاب فارسل الىّ بالف دينار فرددتها فقال لم رددتها فقلت انا عنها غنى و ستجد من هو احوج منّى فقال لى خذها فانّ رسول اللَّه ( ص ) اعطانى عطاء فقلت يا رسول اللَّه انا عنه غنى و ستجد من هو احوج اليه منّى ، فقال لى خذه هذا رزق اللَّه اذا ساق اليك رزقا لم تسئله و لم تشره اليه نفسك فهو رزق اللَّه ساقه اليك فخذه .
. . . «
أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ »
و هو الاصنام ، «
وَ بِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ »
حيث اضافوا النّعم الى الاصنام و لم يضيفوها الى المنعم بها عليهم . قال ابن حرير : يصدّقون اولياء الشّيطان بما يحرمونه من البحيرة و اخواتها ،
« وَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ »
اى بما احلّ اللَّه لهم من ذلك ، «
هُمْ يَكْفُرُونَ »
اى ينكرون تحليله .
«
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
اى و يعبد هؤلاء الكفار من دون اللَّه اصناما ، «
لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
يعنى من جهة السّماوات و الارض لانّها لا تقدر على انزال قطر من السّماء و لا تقدر على اخراج شىء من نبات الارض ، «
وَ لا يَسْتَطِيعُونَ »
اى ليس لها الآن ملكة و لا فى استطاعتهم ان يملكوا ابدا و انتصاب «
شَيْئاً »
على انّه بدل من قوله رزقا او على انّه مفعول لقوله رزقا .
«
فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ »
اى لا تجعلوا له مثلا و لا تصفوا فيه شبها فانّه واحد لا مثل له و لا شبه - خداى تعالى را انباز مگوييد و او را همتا مسازيد كه او را مثل و مانند نيست ، شريك و انباز نيست ، آن گه گفت : «
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
خداى تعالى داند و شما ندانيد يعنى جز از آنك اللَّه تعالى خويشتن را گفت صفت مكنيد كه به آن شناخت كه وى خود را شناسد شما وى را نشناسيد .
و قيل «
فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ »
اى لا تشبهوه بخلقه و لا تقيسوه على شىء من