از استخوان پهلوى وى . و قيل معناه جعل ازواجكم بشرا من جنسكم لتأنسوا بها انس الشبيه بالشّبيه الموافق ، شما را جفتانى آفريد از جنس شما ، بشرى همچون شما تا با وى انس گيريد كه جنس بجنس گرايد و شكل با شكل بيارامد .
و در قرآن ازواج بسه معنى آيد : يكى زنانند چنانك اينجا گفت و در سورهء البقرة و آل عمران و النساء :
« أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ »
يعنى الحلائل ، همانست كه در سورهء الزّخرف گفت :
« أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ »
و كذلك قوله :
« وَ لَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ »
يعنى امرأة الرّجل .
وجه دوم ازواجست بمعنى اصناف چنانك در سورهء الشّعراء گفت :
« كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ »
يعنى من كلّ صنف حسن ، و دريس گفت :
« سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها »
اى الاصناف كلّها ، و فى الانعام :
« ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ »
اى اصناف ، و فى هود :
« مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ »
اى من كلّ صنفين ، و فى الرّعد :
« جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ »
اى صنفين اثنين .
وجه سوم ازواجست بمعنى قرناء چنانك در سورهء الصّافات گفت :
« احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ »
يعنى قرناءهم من الشّياطين ، و قال تعالى :
« وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ »
اى قرنت نفوس الكفّار بالشياطين .
. . . «
وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً »
علماء تفسير مختلفاند در معنى - حفدة - ابن عباس گفت و ضحّاك و حسن و جماعتى مفسران كه حفدة چاكرانند و خدمتكاران ، حفد يحفد حفدا و حفدانا اذا اسرع فى الخدمة و الحافد الخادم و الحفدة جمع كالسّفرة . و منه قول الشاعر :
حفد الولائد بينهنّ و اسلمت * باكفّهنّ ازمّة الاجمال
و منه ما جاء فى دعاء الوتر : و اليك نسعى و نحفد ، اى نسرع الى العمل بطاعتك .
مقاتل گفت : - بنين - پسران خردند كه پدر را با ايشان انس بود و - حفدة - پسران بزرگاند كه پدر را خدمت كنند ، و گفتهاند حفدة دخترانند لانّهنّ يخدمن فى