تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
لها كان عسلها لمن بادر الى اخذه و تحصيله بالحيازة و النّقل ، و نفس النحل لا يصلح فيها البيع و الشرى و لا يقع عليها ملك لعدم الوصول الى احرازها بوجه من الوجوه ، و ليست كالصّيد من الطير و الدّواب الّذى اذا صيد احرز و حبس حيث شاء صاحبه بقصّ اجنحة الطائر و منع الصيد من الخروج باغلاق باب او حافظ او تشكيل و النحل لا يمكن فيها هذا و اللَّه اعلم . «
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ »
اى اوجدكم و لم تكونوا شيئا - معنى آنست كه شما هيچيز نبوديد كه اللَّه تعالى شما را بيافريد و از عدم در وجود آورد ، «
ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ »
پس بميراند شما را چون روزگار عمر شما برسد و اجل در رسد ، كس باشد كه مرگ وى در حال طفوليّت بود و كس باشد كه در جوانى و كس باشد كه در ابتداى پيرى ، «
وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ »
و كس باشد از شما كه او را با ارذل العمر برند ، و ارذل العمر أرداه يعنى الى الخرف الّذى ينقص عقله . و كان من دعاء النبى ( ص ) : « و اعوذ بك ان أرد الى ارذل العمر » قتادة گفت : ارذل العمر آنست كه عمر وى بنود سال رسد و گفته‌اند كه هشتاد سال و گفته‌اند هر چه بالاى هفتاد و پنج بود ارذل العمر است و العمر و العمر و العمر واحد . روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه ( ص ) : المولود حتّى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة اثبت لوالده اولو الديه فان عمل سيّئة لم تكتب عليه و لا على والديه ، فاذا بلغ الحنث و جرى عليه القلم امر الملكان اللذان معه ان يحفظاه و يسدّداه ، فاذا بلغ اربعين سنة فى الاسلام آمنه اللَّه من البلايا الثّلث : من الجنون و الجذام و البرص ، فاذا بلغ الخمسين ضاعف اللَّه حسناته ، فاذا بلغ ستين سنة رزقه اللَّه الانابة اليه فيما يحبّ ، فاذا بلغ سبعين سنة اجابه اهل السّماء ، فاذا بلغ ثمانين سنة كتب اللَّه حسناته و تجاوز عن سيّئاته ، فاذا بلغ تسعين سنة غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخر و شفعه فى اهل بيته و كان اسمه عند اللَّه اسير اللَّه فى ارضه ، فاذا بلغ ارذل العمر لكى لا يعلم بعد علم شيئا كتب اللَّه له مثل ما كان يعمل فى صحّته من الخير و ان عمل سيّئة لم تكتب عليه .