استحالة الاطعمة لا تكون الّا فى البطن ، فالنّحل يخرج العسل من بطونها الى افواهها . قول درست آنست كه عسل از راه دهن بيرون آيد بر مثال لعاب كه از دهن آدمى روان شود ، از اينجا گفت حسن بصرى رحمة اللَّه عليه : لعاب البرّ بلعاب النحل بخالص السّمن ما عابه مسلم فجعله لعابا يخرج من الفم ، «
مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ »
ابيض و اصفر و احمر . و قيل ان الأبيض من العسل يلقيه الشّباب من النّحل ، و الاصفر يلقيه الكهول منها ، و الاحمر يلقيه الشّيب منها ، «
فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ »
جمهور مفسران بر آنند كه - فيه - كنايت از عسلست يعنى كه در عسل شفا است ، و شفاء بنكرة گفت يعنى كه بعضى دردها را شفا است نه همه :
روى ابو سعيد الخدرى انّ رجلا اتى النبى ( ص ) فقال : انّ اخى يشتكى بطنه ، فقال اسقه عسلا ، فذهب ، ثمّ رجع فقال قد سقيته فلم يزل ما به ، فقال ( ص ) اذهب و اسقه عسلا فقد صدق اللَّه و كذب بطن اخيك فسقاه ثانيا فبرأ كانّما انشط من عقال .
و
قال ( ص ) : لو كان شىء ينجى من الموت لكان السّنا و السّنّوت و السّنوت العسل .
و گفتهاند «
فِيهِ شِفاءٌ »
اين ضمير با قرآن شود ، اى فى القرآن شفاء للنّاس من شبه القلوب ، و روا باشد كه ضمير با هر دو برند كه مصطفى ( ص ) گفته :
« عليكم بالشفائين العسل و القرآن »
و عن عبد اللَّه قال العسل شفاء من كلّ دواء و القرآن شفاء لما فى الصّدور . و قيل الضّمير يعود الى ما بيّن اللَّه من الدّلائل و الاعتبار فى البخل فيكون الشّفاء لداء الجهل يقوّ به ، قوله تعالى : «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
.
فصل
اعلم انّ النحل خلق يسوقه اللَّه حيث يشاء فاذا اتّخذت بيتا فى ملك بشر كان ما يخرج من بطونها رزقا له لحدوثه فى ملكه ، فاذا تحوّلت الى ملك غيره لم يكن له المطالبة بها و كان ما تحدثه فى ملك من تحوّلت اليه من العسل له كما كان ما احدثته فى ملك الاوّل له ، ثمّ كذلك كلما انتقلت فان اتّخذت فى ارض موات لا مالك