و گفتهاند كه در آفرينش وى خود بر آن حالست و بر آن طبع چنانك زنبور عسل كه در طباع وى نهاده خانه ساختن و از گل هر ميوهاى خوردن . و النّحل اسم جنس يذكّر و يؤنّث و واحد النّحل نحلة مثل نخل و نخلة ، «
أَنِ اتَّخِذِي »
اى بان اتّخذى ، «
مِنَ الْجِبالِ »
اى فى الجبال - من - اينجا بمعنى - فى - است كقوله :
« فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ »
اى فى حيث امركم اللَّه ، و كقوله :
« أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ »
اى فى الارض ، و احتمال كند كه «
مِنَ الْجِبالِ »
من تبعيض بود ، لانّ ذلك يوجد فى بعض الجبال ، «
بُيُوتاً »
زنبور خانه را بيوت خواند از بهر آنك بخانهها كه ساختهء آدميان بود نيك ماند از حسن صنعت كه در آنست و صحّت قسمت بر شكل مسدّس ساخته بالهام ربّانى ، «
وَ مِنَ الشَّجَرِ »
يعنى فى الغياض و الجبال و الصّحارى ، «
وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ »
يريد منازل النّاس اى ما يبنون من السّقوف فيرفعونه و المعنى الهمها اللَّه ان تجعل بيوتها امّا فى جبل او شجر او فى منازل النّاس و ما يبنونه .
و گفتهاند زنابير عسل كار ايشان از دو حال بيرون نيست يا فرا گذاشته در كوه و صحرا كه ايشان را خداوند و مالك نبود ، خانهاى كه سازند در كوه سازند و در درخت ، در بيشهها و صحرا چنانك گفت : «
مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ »
و اگر ايشان را خداوند و مالكى بود خانهاى كه سازند در سقوف و ابنيهء خداوندان خود سازند ، چنانك گفت : «
وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ »
. قرأ شامى و ابو بكر : « يعرشون » بضمّ الرّاء و قرأ الباقون : « يعرشون » بكسر الرّاء و هما لغتان .
«
ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ »
يعنى من نور الثمرات كلّها و النّحل لا تأكل من الثّمرات الا وردها و هو السّبب فى العسل للشّفاء ، «
فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ »
اى طرق ربّك تطلبين فيها الرّعى ، «
ذُلُلًا »
جمع ذلول اى منقادة مسخّرة مطيعة للَّه عزّ و جلّ ، به اين قول - ذللا - حال نحل است و صفت وى و روا باشد كه ذللا نعت - سبل - باشد ، اى هى مذللة للنّحل سهلة السّلوك . قال مجاهد لا يتوعّر عليها مكان سلكته ، «
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ »
هو العسل تلقيه من افواهها لكنّه قال من بطونها لان