تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
«
لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ »
اى العذاب و النّار ، «
وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى »
التوحيد و الاخلاص و هو شهادة ان لا إله الّا اللَّه . قوله : «
وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ »
اى لو كان من سنّة اللَّه تعجيل هلاك الكافرين و معاقبتهم بكفرهم و افترائهم على اللَّه تعالى ، «
ما تَرَكَ عَلَيْها »
يعنى على الارض ، «
مِنْ دَابَّةٍ »
كناية عن غير مذكور و هو جائز لانّ الدّواب لا تكون الّا فى الارض ، و فى الدّابة قولان : احدهما انّها عامّة فى بنى آدم و غيرهم ممّا يدبّ ، و الثّاني انّ المراد بها ها هنا البهيمة . و فى معنى الآية ثلاثة اقوال : احدها لو عجل عقوبة كفّار بنى آدم ما ترك على الارض ما يدب عليها ، و الثّاني من دابّة يعنى من ظالم كافر ، و الثّالث لو اهلك الآباء بكفرهم لم يكن الأبناء . و قيل لو اهلك كلّ عاص ساعة عصيانه لانقطع النّسل ، «
وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى »
قيل هو وقت العذاب ، و قيل الى حين الموت ، و قيل الى يوم القيامة ، «
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ »
اى فاذا اتى احد هذه الاوقات لهلكوا البتّة من غير تقديم و لا تأخير . «
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ »
اى يجعلون للَّه البنات اللّاتى يكرهونهنّ ، «
وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ »
اى و تقول السنتهم الكذب ، «
أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى »
اى البنين . و قيل الحسنى الجنّة ، و محلّ - ان - نصب بدل من الكذب ، اى يقولون انّ لنا الجنّة ان كان البعث حقّا . زجّاج گفت : معنى آيت آنست كه ايشان با فعل قبيح و گفتار بيهوده كه گفتند : لنا البنون و للَّه البنات ، همى طمع بهشت دارند و مىگويند : انّ لنا عند اللَّه الجزاء الاحسن يعنى الجنّة ، ربّ العالمين گفت : « لا » اى ليس الامر كما وصفوا ، «
جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ »
اى حقّ لهم النّار و وجبت . و قيل كسبت قولهم ، «
أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ »
اى متروكون فى النّار منسيون . و قيل كسب عملهم السّيئ انّ لهم النّار و انّهم فى الآخرة مقدّمون الى النّار ، يقول افرطت الرّجل اى قدمته الى الماء ، و منه قول النبى ( ص ) : « انا فرطكم على - الحوض » اى متقدّمكم . قال الحسن : «
مُفْرَطُونَ »
اى معجّلون الى النّار ، قرأ نافع :