يسهل ، ثمّ قال : «
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ »
اى أ فغير اللَّه الذى خلق كل شىء و أمر أن لا يتّخذ إله معه تتّقون .
«
وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ »
اى ما حلّ بكم من نعمة يعنى ما اعطاكم اللَّه جلّ و عزّ من صحة فى جسم أو سعة فى رزق او متاع بمال فكل ذلك من اللَّه جلّ و عزّ ، «
ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ »
اى المرض و الفقر و الجدب ، «
فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ »
ترفعون اصواتكم بالدّعاء ، و اصله من جوار البقر و هو صوته اذا رفعه لا لم يلحقه و الاصوات مبنيّة على فعال و فعيل فاما فعال فنحو الصراخ و الجوار و البكاء و امّا فعيل فنحو العويل و الزّئير و النّهيق و الشّهيق - معنى آيت آنست كه هر چه بشما رسد از نعمت عافيت و صحّت و فراخى و راحت همه از خداى تعالى است و چون شما را بيمارى و قحط و فقر برسد دست درو زنيد و در وى زاريد ، چون ميدانيد كه نعمت ازوست و باز برد محنت و اندوه ازوست چونست كه اين بتان را با وى انباز مى گيريد و آن را مىپرستيد ؟ ! «
ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ »
اى دفع المرض و الشدّة و البلاء و وهب لكم العافية و السّلامة ، «
إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ »
يجعلون له شريكا فى عبادتهم الاوثان و يذبحون لها الذّبائح تشكرا لغير من انعم عليهم بالفرج - مىگويد چون شما را بلائى و محنتى رسد در اللَّه تعالى زاريد ، چون آن بلا و محنت از شما باز دارد « 1 » و بجاى شدّت عافيت دهد ، شما آن عافيت از بتان بينيد و شكر از ايشان كنيد و از بهر ايشان قربان كنيد ؟ - چونست كه در وقت بلا دعا باخلاص كنيد و بوقت عافيت شكر مىآريد ؟
«
لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ »
اين - لام - لام عافيت گويند : اى جعلوا عاقبة النّعم الكفر بدل الشّكر - عاقبت آن نعمت كه بايشان داديم آن بود كه بجاى شكر كفر آرند و نعمت ما را منكر شوند ، چنانك جاى ديگر گفت : «
أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ »
و گفتهاند معنى آنست كه ايشان را نعمت داديم تا آن را راه كفر خود سازند و در ضلالت بيفزايند ، چنانك جاى ديگر گفت :
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : باز برد .