« رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً وَ أَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ »
پس ايشان را بيم داد و بتهديد گفت : «
فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ »
چنانك جاى ديگر گفت :
« قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا »
اين نه امر تعبيد است كه امر تهديد است و قول اينجا مضمر است : اى قل لهم تمتّعوا فى الدّنيا فسوف تعلمون فى الآخرة و بال ذلك .
«
وَ يَجْعَلُونَ »
اى يعتقدون و يحكمون ، «
لِما لا يَعْلَمُونَ »
فيه اضمار و فى الاضمار وجهان : احدهما يجعلون للَّه لجهلهم به نصيبا ممّا رزقناهم من الحرث و الانعام ، و الوجه الثانى و يجعلون للَّه الّذى لا يعلمونه ، فيكون - ما - بمعنى اللَّه كقوله :
« وَ السَّماءِ وَ ما بَناها وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها »
و شرح اين آيت در سورهء الانعام است آنجا كه گفت :
« وَ جَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَ الْأَنْعامِ نَصِيباً »
الآية . . . و قيل معنى الآية : «
وَ يَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ »
اى للاوثان التي لا علم لها ، «
نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ »
ثمّ رجع من الخبر الى الخطاب فقال : «
تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ »
سؤال توبيخ ، و «
عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ »
على اللَّه من أنّه امركم بذلك .
«
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ »
اين بنو خزاعهاند و بنو كنانه كه ايشان گفتند :
ستر الملائكة لانّها بناته ، و بيرون از ايشان هيچ كس نگفته است از امم ! و ربّ العالمين خود را از آن منزّه كرد ، گفت : «
سُبْحانَهُ »
پاك است جلّ جلاله و عظم كبرياؤه از آنچ ايشان مىگويند ، «
وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ »
اى لهم الشيء الّذى يشتهون يعنى البنين كما قال تعالى :
« أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ »
.
«
وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ »
اى و اذا اخبر احدهم بولادة بنت ، «
ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا »
تغير لونه من الغم ، هذا السّواد كدرة الحزن التي تعلوا الكئيب .
قال الشّاعر يقال هو عبد اللَّه بن الزّبير :
رمى الحدثان نسوة آل حرب * به مقدار سمدن له سمودا
فردّ شعور هنّ السّود بيضا * و ردّ وجوههن البيض سودا
يعنى سواد الحزن و معنى قوله سمدن يعنى لطمن الوجوه و صحن و زفنّ