تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
«
سائِغاً لِلشَّارِبِينَ ( 66 ) »
گوارنده آشامندگان را . «
وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ »
و از ميوه‌هاى خرماستان و از انگورها ، «
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً »
از آن مى ميكنيد ، «
وَ رِزْقاً حَسَناً »
و روزى نيكو مى سازيد ، «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 67 ) »
در آن نشانى آشكار است ايشان را كه دريابند .

النوبة الثانية

قوله تعالى : «
وَ قالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ »
اى لا تعتقدوا المعبود اثنين - اللَّه گفت جلّ جلاله بندگان خويش را كه اعتقاد مكنيد كه معبود دواند كه معبود خود يكيست ، يكتاى بى همتا ، موجود بذات ، موصوف بصفات ، فلا تتّخذوا له شريكا فتكونوا قد جعلتم الهين اثنين و الاله الحقّ واحد - با وى انباز مگوييد كه با پس او با شريك دو باشند و خدا خود يكيست ، يكتايى و يگانگى صفت او ، «
فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ »
يعنى فانا ذلك الاله الواحد فخافونى ، چون بدانستيد كه معبود بسزا يكيست ، يگانه ، آن يكى و يگانه منم از من ترسيد ، آن گه سخن با « هو » برد گفت : «
وَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
اى له جميع ما فى السّماوات و الارض من الاشياء لا شريك له فى شىء من ذلك هو خالقهم و رازقهم و هو محييهم و مميتهم ، هر چه در هفت آسمان و هفت زمين خلقست و چيز همه ملك و ملك اوست ، همه رهى و چاكر اوست ، همه آفريده و صنع اوست ، با وى در آن هيچ انباز نه ، آفريننده و روزى دهندهء همه اوست ، زنده كننده و ميراننده اوست ، «
وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً »
اى و له الطاعة دائما يعنى طاعته واجبة ابدا ، اى ليس احد يطاع له الّا انقطع ذلك عنه بزوال او هلاك غير اللَّه فانّ الطاعة تدوم له ، و نصب واصبا على القطع . و قيل واصبا اى شاقّا يعنى طاعته واجبة على كلّ الاحوال و ان كان فيها الوصب اى التّعب و له الطاعة رضى العبد بما يؤمر به ا و لم يرض و سهل عليه ا و لم
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 398 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )